البريطانيون يحتفلون باليوبيل الماسي للملكة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بدأت الاحتفالات في شتى أنحاء بريطانيا بالذكرى الستين لاعتلاء الملكة اليزابيث الثانية عرش البلاد.

وقد اصطف آلاف الأشخاص على ضفاف نهر التيمز وسط العاصمة لندن لمشاهدة موكب بحري ضخم للملكة على الرغم من سوء حالة الطقس.

وفي الوقت ذاته انطلقت الحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية في مختلف أنحاء البلاد.

وقد شارك الأمير تشارلز أمير ويلز وولي العهد في إحدى الحفلات الموسيقية في ميدان بيكاديلي وسط لندن.

وتبحر البارجة الملكية " سبيريت أوف تشارتويل" المزينة بحوالي 10 آلاف زهرة من البرت بريدج إلى تاور بريدج وعلى متنها الملكة اليزابيث وزوجها الأمير فيليب دوق ادنبره والافراد البارزون في العائلة المالكة.

وتابع آلاف الأشخاص على ضفاف التيمز القوارب التي انضمت للموكب الملكي وأطلقوا الهتافات تحية لها.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ومن المتوقع أن يستمر الاحتفال البحري ست ساعات على امتداد 7 أميال وينتهي بمرور آخر قارب لجسر "تاور بريدج".

تشكيل

وقال ايان ويليش أحد منظمي الاحتفال إن القوارب ستلتزم بتشكيل تم الإعداد له مسبقا للحفاظ على المسافة بين كل قارب مشارك في الموكب.

من جانبه أوضح ريتشارد ايفيرت المدير التنفيذي لهيئة ميناء لندن أنه تم تجهيز مراسي احتياطية في شمال نهر التيمز في حال تعرض أي قارب إلى عطل مفاجئ.

يذكر أن تكاليف الاحتفال وتبلغ حوالي 10 ملايين جنيه استرليني ممولة من قبل تبرعات خاصة أما تكاليف الاجراءات الأمنية فسيتحملها دافعو الضرائب.

مصدر الصورة AP
Image caption اعتلت اليزابيث الثانية العرش عام 1952

وولدت إليزابيث الثانية في لندن في الحادي والعشرين من شهر ابريل/ نيسان عام 1926، وكان ترتيبها الثالث من حيث احقية الوصول إلى عرش المملكة المتحدة.

وعندما مات جدها الملك جورج الخامس خلفه ابنه الأكبر إدوارد الثامن، لكنه تنازل عن الملك ليتزوج المطلقة الأمريكية واليس سيمبسون.

وهكذا، أصبح والدها جورج السادس ملكا على بريطانيا. وآنذاك، أصبحت إليزابيث في الترتيب الأول من حيث أحقية الجلوس على العرش البريطاني، كما اصبحت شخصية عامة تحظى بالاهتمام الشعبي الكبير.

ومن ثم صارت ملكة في فبراير/ شباط 1952 وكان عمرها حينذاك 25 عاما.

المزيد حول هذه القصة