تقارير عن جرح 17 شخصا بانفجار في مدرسة دينية في الصين

مسجد تابع للايغور في اقليم كسينغيانغ
Image caption لا تسمح السلطات الصينية سوى لعدد صغير من المدارس الدينية المجازة في شينغيانغ

قالت وسائل اعلام صينية رسمية إن 17 شخصا بينهم 12 طفلا قد جرحوا في انفجار في مدرسة دينية في اقليم شينغيانغ الصيني المضطرب.

وافادت صحيفة غلوبل نيوز بأن الانفجار وقع اثناء غارة شنتها الشرطة على المدرسة "غير القانونية" الاربعاء.

وقالت جماعة ناشطة في حقوق الانسان لبي بي سي إن القوات شبه العسكرية استخدمت الغاز المسيل للدموع.

وقالت وسائل اعلام صينية رسمية إن الاطفال الجرحى "يعانون من حروق متوسطة"، وان الشرطة انقذت 54 منهم.

ونقل تقرير غلوبل تايمز عن السلطات الصينية قولها انها تلقت بلاغا من أب احتجز ابنه في مركز تعليم القرآن في مدينة هوتان والواقع في الطابق الخامس من بناية سكنية.

ونقل التقرير عن هو هانمين رئيس دائرة المعلومات المحلية قوله "إن المشتبه فيهم اشعلوا مواد متفجرة منزلية الصنع عندما وصلت الشرطة الى الموقع".

وقال ديلكسات راكسيت المتحدث باسم مجلس الويغور العالمي، وهي جماعة في المنفى مقرها في المانيا ان "كلا الجانبين متورط في الاشتباك الذي وقع في المدرسة التي تقوم بتعليم القرآن".

واضاف المتحدث "استخدام السلطات الغاز المسيل للدموع تسبب في اصابات في كلا الجانبين".

غضب الايغور

ويشار الى نحو نصف سكان اقليم شينغيانغ هم من الويغور، وهم جماعة مسلمة تتحدث التركية وترتبط بعلاقات ثقافية وعرقية مع اسيا الوسطى.

وتقول الصين إنها تواجه ارهابا منظما من الراديكاليين الاسلاميين في شينغيانغ، الا أن ناشطي الويغور يقولون إن المواطنين غاضبون من قبضة بكين الثقيلة التي تحكم المنطقة.

ولا تسمح السلطات الصينية سوى لعدد صغير من المدارس الدينية المجازة فيها، وقد قامت مؤخرا بحملة ضد المدارس غير المجازة في شينغيانغ.

وافادت وكالة اسوشييتد برس بأنه قد حكم على 9 رجال بالسجن من 6 سنوات الى 15 سنة في الشهر الماضي في منطقة كاشغار بسبب تهم تتعلق بتدريس ديني غير قانوني.

ويقول الايغوريون انهم يعانون من التمييز والتهميش، وقد قاد ذلك الى سيادة شعور مضاد لجماعة الهون الصينية ونشوء نزعة انفصالية في اقليم شينغيانغ منذ تسعينيات القرن الماضي.

وظل الوجود الامني مكثفا في شمالي غرب الاقليم حيث وقعت اضطرابات عام 2009 في العاصمة اورومتشي بين الويغوريين والمهاجرين من الهون.

وقد قتل نحو 200 شخص في هذه الاضطرابات معظمهم من الهون، طبقا لمسؤولين صينيين.

كما اندلعت احداث عنف اخرى في يوليو/تموز عام 2011 خلفت 32 قتيلا.

المزيد حول هذه القصة