اونغ سان سو تشي تلقي خطاباً لمناسبة تسلمها جائزة نوبل للسلام

أونغ
Image caption الزعيمة البورمية لدى زيارتها جنيف

بدأ في أوسلو الاحتفال بتسليم الزعيمة البورمية المؤيدة للديمقراطية أونغ سان سو تشي، جائزة نوبل للسلام، والذي ألقت خلاله خطابا جاء بعد 21 عاما على تلقيها الجائزة.

ووصف رئيس لجنة جائزة نوبل سان سو تشي بانها "هدية ثمينة للمجتمع الدولي".

وكانت اختارت في السابق عدم السفر الى العاصمة النرويجية لتسلم الجائزة خوفا من أن لا يسمح لها بالعودة.

وقضت اونغ سان سو تشي غالبية السنوات الأربع وعشرين الماضية قيد الاقامة الجبرية في بورما. وتم إطلاق سراحها في أواخر عام 2010.

وتندرج زيارتها لأوسلو ضمن جولة في أوروبا، الاولى لها منذ عام 1988، والتي كانت بدأتها في جنيف، في منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة.

واضطرت سان سو تشي أن تلغي عشاء مع مسؤولين سويسريين بعدما أصابها الإرهاق خلال مؤتمر صحفي في بيرن.

وفي خطاب لها في الأمم المتحدة في جنيف، رحبت الزعيمة البورمية بالخطوات التي يبذلها المجتمع الدولي للوصول إلى بلادها المعزولة منذ فترة طويلة. وقالت: "إن المجتمع الدولي يحاول جاهدا للغاية ... والامر متروك لبلادنا للرد بالطريقة الصحيحة".

وأضافت: "أود أن أدعو للحصول على مساعدات واستثمارات من شأنها تعزيز العملية الديمقراطية من خلال دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي الذي يعود بالنفع على الاصلاح السياسي."

وينظر الى جولة اونغ سان سو تشي التي تستغرق اسبوعا على انها علامة بارزة أخرى لتحقيق تقدم سياسي في بورما، وتشمل زيارة لايرلندا في المملكة المتحدة، وسويسرا، وفرنسا والنرويج.

والجولة هي الثانية لها في الخارج، بعد زيارتها لتايلاند فى مايو/ أيار الماضى.

وينظر الى قرار سفرها باعتباره علامة على الثقة في حكومة الرئيس تين سين، الذي انتهج طريق الاصلاح منذ توليه السلطة العام الماضي، بعد انتخابات بورما التي جرت للمرة الاولى بعد 20 عاما.

المزيد حول هذه القصة