محاكمة النرويجي بيرفيك تنتهي بخروج عائلات الضحايا

بريفيك مصدر الصورة Reuters
Image caption قال بريفيك انه في كامل قواه العقلية

انتهت محاكمة النرويجي أندريس بريفيك المتهم بتنفيذ هجمات أودت بحياة 77 شخصا في شهر يوليو/تموز الماضي بخروج عائلات الضحايا احتجاجا على محاولته تبرير الهجمات.

وبمجرد أن صعد الى المنصة محاولا تفسير سبب إقدامه على تنفيذ الهجمات خرج 30 شخصا من قاعة المحكمة.

وقال المتهم أنه اقدم على فعله "لإيقاف الغزو الإسلامي" وطالب بأن يعتبر "مالكا لقواه العقلية" وبأن يطلق سراحه.

وسيصدر الحكم بحق بريفيك يوم 24 أغسطس/آب، وطالب الادعاء باعتباره "مختلا عقليا"، بينما قال محامي الدفاع ان "القناعات السياسية المتطرفة" كانت وراء ما اقدم عليه موكله.

حظر الكاميرات

قال تروند هنري والد أحد الضحايا الذي كان في السابعة عشرة عند مقتله والمتحدث باسم عائلات الضحايا إن انسحاب العائلات من المحكمة كان احتجاجا موجها ضد المتهم لا ضد المحكمة.

وقد بثت جلسة الجمعة تلفزيونيا، إلا أن الكاميرات توقفت عن التصوير حين بدأ المتهم الحديث.

واعترف بريفيك بقتل 77 شخصا وجرح 242 آخرين يوم 22 يوليو/تموز حين هاجم مبان حكومية في أوسلو قبل أن يطلق النار على مناصرين لحزب العمال في أحد المخيمات الصيفية في جزيرة أتويا.

وستقام تماثيل للضحايا في موقعي الهجمات حسب ما أعلنته الحكومة الجمعة.

"شاب عادي"

وقال محامي المتهم إن موكله شخص عادي لديه أصدقاء وزملاء، وتساءل كيف يمكن أن يكون قد حصل على ترخيص بحمل السلاح اذا كان "مختلا عقليا".

واضاف انه لم تكن هناك أي مؤشرات سابقة على ميول للعنف لدى موكله، وانه لو كان العنف هو هدف موكله وليس القناعة السياسية لكان توجه الى مركز للتسوق ونفذ هجومه هناك.

وبينما كان المحامي يتحدث كان المتهم يجلس بهدوء، ويرتشف جرعة من الماء بين الفترة والأخرى.

"من أجل ابنتي"

واعتلت المنصة امرأة لم يعلن عن اسمها تغالب دموعها وقالت إنها قررت حضور الجلسة من أجل ابنتها التي قتلت في الهجوم.

وتحدثت تونجي بيرنا رئيسة جناح الشباب في حزب العمال التي نجت من الهجوم وقالت "أرى تواريخ ميلادهم على فيسبوك، لكني أعرف أنهم لن يعودوا أبدا".

وقالت امرأة أخرى فقدت طفلها "الموضوع ليس موضوع حالته العقلية، بل هو أننا لا نريد أن نراه في الشارع بعد الآن".

المزيد حول هذه القصة