محكمة ماليزية توافق على ترحيل إيراني مشتبه به إلى تايلندا

تايلندا مصدر الصورة x
Image caption إيران نفت اتهامات إسرائيل لها بالضلوع في الهجمات

وافقت محكمة ماليزية الاثنين على ترحيل إيراني مشتبه في ضلوعه في هجوم بالقنابل تعرض له دبلوماسيون إسرائيليون في تايلندا.

وكان مسعود صادغاتزاده قد ألقي القبض عليه في مطار كوالالمبور الدولي في الخامس من فبراير/شباط الماضي.

وهو أحد ثلاثة مشتبه بهم في الهجمات التي هزت العاصمة التايلندية بانكوك، واتهمت إسرائيل طهران بتدبيرها كجزء من حملة وصفت بأنها "إرهابية" على إسرائيل، ولكن إيران نفت هذه التهمة.

وكانت الهجمات قد بدأت -كما يظهر- بتفجير غير متعمد في منزل في العاصمة التايلندية. كما ألقى أحد المشتبه بهم قنبلة على الشرطة أثناء فراره منها، الأمر الذي أدى إلى تمزيق ساقيه.

وجاءت تلك الهجمات عقب يوم واحد من تفجيرين آخرين استهدفا دبلوماسيين إسرائيليين في الهند وجورجيا.

"مجرم هارب"

ووصفت القاضية س. كوماثي المدعى عليه صادغاتزاده البالغ من العمر 31 عاما -خلال جلسة المحاكمة في كوالالمبور- بأنه "مجرم هارب"، وقالت إنها تختلف مع الدفاع في أنه لا يوجد دليل ضده.

وأضافت القاضية "أن سلوك المدعى عليه -من وجهة نظري- غير متسق وسلوك الشخص البريء".

"لقد أظهر الادعاء أن المدعى عليه مجرم هارب، لأنه مطلوب لدى الشرطة التايلندية لتهم تقع ضمن التهم المذكورة في تعريف الترحيل".

ولا يوجد اتفاق رسمي لترحيل المتهمين بين ماليزيا وتايلندا، لكن القاضية قالت "إنني أسمح بقبول طلب الترحيل، وسيحتجز المدعى عليه في السجن حتى يصدر وزير الداخلية أمرا بترحيله".

وتحدث صادغاتزاده -الذي كان مقيد اليدين في جلسة الاستماع عبر مترجم- فقال إنه سيستأنف الحكم بترحيله لدى المحكمة العليا.

وأضاف "أريد المزيد من الوقت للدفاع عن نفسي". وقال محاميه إن موكله كان في إجازة في تايلندا، وإنه وصل إلى ماليزيا في رحلة عمل لأنه يتاجر في قطع غيار السيارات.

وكانت الشرطية التايلندية قد اتهمت ستة مشتبه بهم لارتباطهم بالتفجيرات.

المزيد حول هذه القصة