ملكة بريطانيا تبدأ زيارة لأيرلندا الشمالية

إليزابيث مصدر الصورة x
Image caption هذه هي الزيارة العشرون للملكة لإقليم أيرلندا الشمالية

تبدأ الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا الثلاثاء زيارة لإقليم أيرلندا الشمالية تستغرق يومين، استمرارا للجولات التي تقوم بها، احتفالا بمرور ستين عاما على توليها العرش.

ويتضمن جدول الزيارة لقاء الزعيم السابق لمنظمة الجيش الجمهوري الأيرلندي، نائب الوزير الأول في أيرلندا الشمالية، مارتن ماغينيس. ومن المعتاد في زيارات الملكة لأيرلندا الشمالية، أن تبقى طي الكتمان حتى وصولها.

غير أن تلك الزيارة تم الإعلان عنها رسميا، وهذا يدل على تحسن الوضع الأمني، ولكن يتوقع -مع ذلك- وجود بعض الاحتجاجات.

وستبدأ الملكة زيارتها بجولة في مدينة بلفاست، وحضور صلاة الشكر في كنيسة إينيسكيلين.

ومن المتوقع أن يحضر الصلاة كبار قساوسة طائفتي البروتستانت والكاثوليك.

وكانت إينيسكيلين مسرحا لأكثر الفظائع، حينما أدى تفجير شنته منظمة الجيش الجمهوري الأيرلندي إلى مقتل 11 شخصا في عام 1987.

وبعد مرور خمسة وعشرين عاما على تلك الحادثة، تلتقي الملكة إليزابيث بمارتين ماغينيس، أحد زعماء شين فين، في اليوم الثاني من زيارتها.

ووصف ماغينيس زيارة الملكة -عقب الإعلان عنها- بأنها "تغامر من أجل السلام".

وأقر ماغينيس -في مقابلة مع بي بي سي- بأن الجنود البريطانيين، والعائلة المالكة- عانوا بسبب الاضطرابات.

ثم أضاف "هذه لحظة تاريخية، وهي تتعلق بالإقرار، بالنسبة لطائفتي، بأن كثيرا من الناس أوذوا بشدة نتيجة لحالة العنف".

وقال ماغينيس إنني أمد يدي للسلام والمصالحة.

وعلى الرغم من الكلمات الدالة التي استخدمها ماغينيس والتي تشير إلى تغير لغة شين فين لتصبح أكثر اعتدالا، فإنه أكد أن لقاءه مع الملكة لا يعني توقف التزامه بأنه أيرلندي جمهوري.

والزيارة الحالية للملكة هي الرحلة العشرون التي تقوم بها لأيرلندا الشمالية.

المزيد حول هذه القصة