مصرع شخص وإنقاذ 130 آخرين في غرق مركب يقل مهاجرين غير شرعيين إلى استراليا

مصدر الصورة Getty
Image caption حادث الغرق يأتي في وقت يناقش فيه البرلمان مشروع قانون للحد من طلبات اللجوء السياسي

غرق قارب يحمل على متنه مهاجرين غير شرعيين كانوا في طريقهم إلى استراليا يوم الأربعاء مما أدى إلى مصرع شخص غرقاً وإنقاذ 130 أخرين في المحيط الهندي.

وقال وزير الشؤون الداخلية الاسترالي جاسون كلير إن عمليات بحث جوي وبحري تجري بحثاً عن 19 شخصاً قد يكونوا فقدوا.

وقال كلير "التقارير تحدثت عن وجود نحو 150 شخصاً على متن القارب حين غرقه، وهذا يعني أن هناك الكثير من المفقودين".

ووقع الحادث بين جزيرتي كريسماس الأسترالية وجزيرة جاوا الإندونيسية. وقالت هيئة السلامة البحرية في استراليا "إن من بين المهاجرين الذين كانوا على متن القارب رجال ونساء وأطفال".

وأظهرت صورة للقارب المنكوب قبل ان يجنح نشرتها هيئة السلامة البحرية الاسترالية مركبا مكتظا يبدو انه مصنوع من الخشب. وبدا في الصورة ان البحر كان هادئا في المنطقة على بعد نحو 200 كيلومتر الى الشمال من جزيرة كريسماس و185 كيلومترا الى الجنوب من اندونيسيا.

واعلنت رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا غيلارد أمام البرلمان "بحسب معلوماتي فقد تم انقاذ 123 شخصا"، في وقت تزايدت فيه الضغوط على السياسيين الاستراليين للتوصل الى اتفاق حول كيفية التعامل مع طالبي اللجوء.

ويشكل طالبو اللجوء السياسي مسألة حساسة سياسياً في استراليا طغت على الحملة الانتخابية في عام 2010 بعد وصول عدد قياسي من طالبي اللجوء بلغ 6555 شخصا.

وتدعم الحكومة والمعارضة في استراليا التعامل مع طالبي اللجوء في عرض البحر لكنهما تختلفان حول المكان الذي يجب ان يتم فيه طلب اللجوء.

وكانت كانبيرا توصلت في العام الماضي الى اتفاق لارسال 800 لاجئ وصلوا على متن قوارب الى ماليزيا في محاولة لوقف هذه الرحلات البحرية إلى استراليا.

الا ان الائتلاف الحكومي الهش برئاسة غيلارد عجز عن تمرير التشريع اللازم في البرلمان دون الحصول على تأييد المعارضة.

وأعلنت غيلارد دعمها مشروع قانون اقترحه النائب المستقل روب اوكشوت تتيح لوزير الهجرة ان يرسل اللاجئين إلى أي دولة موقعة على معاهدة بالي.

ومعاهدة بالي هي اتفاق تعاون اقليمي للتعامل مع طالبي اللجوء وقعته أكثر من 40 دولة.

وعرضت غيلارد كمبادرة تسوية اعادة فتح مركز التوقيف في نورو، وحضت في الوقت نفسه على المضي قدما في الاتفاق مع ماليزيا في حال وافقت المعارضة على التصويت على مشروع القانون الذي تقدم به اوكشوت.

ويأتي الحادث الأخير بعد أيام على غرق سفينة اخرى على متنها مئتي شخص في المحيط الهندي بينما كانت في طريقها الى استراليا.

ونجح المسعفون في انقاذ 110 اشخاص كما تم انتشال 17 جثة من السفينة التي غرقت الخميس الماضي.

المزيد حول هذه القصة