مالي: الإسلاميون يستولون على مدينة غاو الشمالية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

استولت القوات الإسلامية في شمال مالي على مدينة غاو عقب اشتباكات مع المتمردين الذين يتزعمهم الطوارق.

وقتل خلال الاشتباكات 20 شخصا على الأقل، كما أصيب الزعيم السياسي للطوارق بجروح.

ويقول السكان إن الإسلاميين المرتبطين بالقاعدة استولوا على المباني التي كان الطوارق يحتلونها في المدينة، ومن بينها مقار الطوارق.

وكان التوتر قد أخذ في الازدياد بين الجانبين منذ سيطرة كل من الطوارق والإسلاميين على شمال مالي عقب الانقلاب.

وقال متحدث باسم حركة الطوارق الوطنية لتحرير أزود لبي بي سي إن بلال شريف، الزعيم السياسي للطوارق جرح خلال اشتباكات الثلاثاء. ولكن حياته ليست في خطر، وقد نقل إلى بلد مجاور للعلاج.

وكان القتال في غاو قد بدأ عقب يوم واحد من الاحتجاج على مقتل مسوؤل محلي يوم الاثنين.

مصدر الصورة x
Image caption التحالف بين الإسلاميين والطوارق لم يدم طويلا

وقال السكان إن أسلحة ثقيلة استُخدمت في الاشتباكات.

وقال طبيب في غاو لبي بي سي إن معظم من قُتلوا وجرحوا يبدو أنهم كانوا مسلحين، لكن عددا آخر من المدنيين وقعوا فريسة الاشتباكات.

وكان الإسلاميون والطوارق من حركة تحرير أزود قد تقدموا معا في شهر مارس/أذار الماضي نحو الشمال عقب وقوع الانقلاب.

ويقول مراسلنا إنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق بعد استيلائهم على المنطقة.

وبعد أسابيع من التحالف -غير المتوقع- بين القوات التي يتزعمها الطوارق الذين يسعون إلى إقامة دولة علمانية مستقلة في الشمال، والإسلاميين الذين يريدون فرض قوانين الشريعة الإسلامية في شمال مالي، فإن أحداث العنف الأخيرة تظهر بوضوح توازن القوى في المنطقة.

وكان أكثر من 300.000 شخص قد فروا من شمال مالي عند استيلاء المتمردين على المنطقة عقب انقلاب 22 مارس/أذار.

المزيد حول هذه القصة