سلطات بورما تقول لزعيمة المعارضة سو تشي: اسم البلاد هو ميانمار

أونغ سان سو تشي
Image caption استخدام الاسم القديم هو نوع من المقاومة

دعت السلطات البورمية زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي الى استخدام الاسم الرسمي للبلاد، أي ميانمار وليس بورما.

وغيّرت السلطة العسكرية اسم ميانمار في العام 1989، وتم اعتماده رسمياً منذ ذلك التاريخ.

غير أن المعارضة استمرت في اعتماد الاسم القديم للبلاد، كنوع من المقاومة والتحدي، اضافة الى بعض الدول الأجنبية والمؤسسات الإعلامية.

وتحررت سو تشي من الاحتجاز في العام 2010، وانتخبت لعضوية البرلمان في هذا العام في اطار الاصلاحات السياسية.

ومن المنتظر أن تنهي جولتها الخارجية في اوروبا، التي استخدمت خلالها اسم بورما عند الحديث عن بلادها، خلال ايام.

كما استخدمت اسم بورما في كلمتها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في تايلاند في الأول من يونيو/ حزيران، الأمر الذي أثار استياء حكومة بلادها المدعومة من العسكر.

ويرى مراسلون أن السلطات ربما تسعى عبر هذا الموقف الى ضمان موقعها، بعدما اكتسبت زعيمة الحزب الوطني الديمقراطي شعبية كبيرة خلال جولتها الأوروبية.

وفي بيان نشر في صحيفة "النور الجديد" في ميانمار، أفادت لجنة الانتخابات: "وفقاً لما نصر عليه الدستور، فإن الدولة يجب أن يتم الاشارة اليها بجمهورية اتحاد ميانمار، وليس من حق أحد مناداتها (البلاد) ببورما".

واضاف البيان: "تم الاعلان أن اللجنة... أبلغت مرة أخرى زعيمة الحزب الوطني الديمقراطي بأن تكتب/ تسمي البلاد وفقاً للاستخدام المذكور في الدستور... وباحترام الدستور".

ورد الناطق باسم الحزب الوطني الديمقراطي نيان وين بالقول ان الاشارة الى البلاد باسم بورما "لا يعد عدم احترام للدستور".

وعندما تم تغيير اسم البلاد قبل عقدين من الزمن، ردّ المجلس العسكري ذلك الى ان الاسم السابق موروث من زمن الاستعمار وأنه، أي التغيير، يمثل الغالبية الاثنية البورمية في البلاد.

لكن خبراء الاثنيات يرفضون هذه الحجة ويقولون ان تسميتي ميانمار وبورما جذورهما واحدة، وتمثلان الاثنية البورمية، ويستخدمان منذ قرون.

ولا تزال الولايات المتحدة وبريطانيا تسميان البلاد بورما، تماماً كما تفعل بعض وسائل الاعلام ومن بينها بي بي سي.

المزيد حول هذه القصة