الرئيس الصيني في هونغ كونغ في الذكرى 15 لتسليمها إلى الإدارة الصينية

محتجون في هونغ كونغ ضد زيارة الرئيس الصيني مصدر الصورة Reuters
Image caption حاولت جماعات من المتظاهرين الاحتجاج على زيارة الرئيس الصيني

ادى حاكم هونغ كونغ الجديد ليونغ تشون ينغ اليمين الدستورية أمام الرئيس الصيني هو جينتاو الذي يزور هونغ كونغ ليرأس الاحتفال في الذكرى الخامسة عشرة لتسليمها الى الصين بعد ان كانت تحت الادارة البريطانية.

وحاولت جماعات من المتظاهرين الاحتجاج على هذه الزيارة.

وكان احد اسباب احتجاجهم الاساسية نظام اختيار حاكم هونغ كونغ الذي يرى العديد من السكان انه مصمم لفرض خيار بكين لهذا المنصب.

اذ يقوم من خلاله نحو 1200 من كبار رجال الاعمال والمواطنين المؤثرين، معظمهم من الموالين لبكين، باختيار الحاكم.

وقد شددت اجراءات الامن في المكان نفسه الذي شهد اعادة بريطانيا لهونغ كونغ الى الصين، وقام المئات من رجال الشرطة بفرض طوق على المكان لمنع وصول المحتجين اليه.

وفي احتفال اداء اليمين قدم هو "تهانيه الحارة" الى الحاكم الجديد ليونغ وفريق ادارته ووصف الاحتفال بالذكرى الـ 15 بانه "مناسبة مبهجة".

وكرر التزام بكين بتعهدها بسياسة "بلد واحد، ونظامين" التي تسمح لمواطني هونغ كونغ بحريات سياسية واقتصادية اكبر من جيرانهم في الارض الصينية.

طوق

Image caption قدم الرئيس الصيني "تهانيه الحارة" الى الحاكم الجديد ليونغ وفريق ادارته

وقد تم منح هونغ كونغ حكما ذاتيا واسع النطاق بموجب اتفاقية، اعادت تلك المستعمرة البريطانية السابقة الى الصين عام 1997 .

وتقول مراسلة بي بي سي في هونغ كونغ جوليانا ليو ان زيارة هو جينتاو قد اعدت ورسمت مفرداتها بعناية كبيرة.

بيد ان الشرطة أقامت السبت طوقا حول الرئيس الصيني لحمايته من المتظاهرين، واستخدمت رذاذ الفلفل لتفريق الحشود التي كانت تطالب بالتحقيق في الوفاة "المريبة" للناشط المعارض لي وانغيانغ مطلع هذا العام.

وواجه احد الصحفيين الرئيس الصيني في الحديث عن المذبحة التي وقعت للمحتجين في ساحة تيانانمين عام 1989.

وتاتي زيارة هو هذه في وقت انخفضت ثقة الجماهير في هونغ كونغ بحكومة بكين الى مستوى منخفض جديد. إذ يشكو الناس فيها من الارتفاع القياسي في اسعار العقارات واتساع فجوة الثروة ونقص الديمقراطية وسلسلة من الفضائح السياسية.

ومن المتوقع خروج عشرات الالاف في وقت لاحق في مظاهرات احتجاج سنوية لتعزيز واقع حقوق الانسان، والمطالبة بالممارسات الديمقراطية الكاملة.

ويعارض حكام بكين الشيوعيون الضغط الشعبي الداعي الى تحقيق الديمقراطية الكاملة في المدينة.

المزيد حول هذه القصة