مرشح الحزب الحاكم السابق يقترب من الفوز في انتخابات الرئاسة بالمكسيك

انريكي نييتو مصدر الصورة d
Image caption نييتو يحي أنصاره بعد الإعلان عن نتائج الفرز الأولية

أظهرت النتائج الأولية الرسمية لانتخابات الرئاسة في المكسيك أن الحزب الثوري المؤسساتي، الذي حكم البلاد سبعة عقود، تمكن من العودة إلى السلطة بعد غياب دام اثني عشر عاما.

وتشير النتائج الجزئية إلى فوز مرشح الحزب إنريكي بينا نييتو بنحو 38 في المئة من الأصوات متقدما على اقرب منافسيه اندريس مانويل لوبيز اوبرادور مرشح ائتلاف اليسار ومرشحة الحكومة جوزفيا فاسكيز موتا.

ونشرت السلطات آلافا من عناصر الشرطة لتأمين الانتخابات.

وهيمنت قضايا الفقر والبطالة والعنف المرتبط بتجارة المخدرات على حملات الناخبين.

احتفالات

وفور إغلاق صناديق الاقتراع، بدأت الاحتفالات في مقر الحزب الثوري المؤسساتي ابتهاجا بـ "فوز مرشحهم" بعد بدء الفرز.

وقال نييتو فور ظهور النتائج الأولية التي أعلنتها لجنة الانتخابات إن "الجميع فاز اليوم" مضيفا أن " هذه هي مجرد انطلاقة العمل لما هو في انتظارنا".

وشكر نييتو، الحاكم السابق لولاية مكسيكو، الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم لمصلحة حزبه ومنحوه " فرصة ثانية".

من جانبه هنأ فيليبي كالديرون الرئيس المنتهية ولايته نييتو بالفوز وتعهد بالتعاون معه خلال المرحلة الانتقالية التي ستستمر خمسة اشهر حتى توليه مهامه الرسمية في الاول من ديسمبر / كانون الأول المقبل.

في غضون ذلك، رفض مرشح اليسار اوبرادور الذي جاء في المركز الثاني بنحو 33 في المئة من الأصوات الاعتراف بهزيمته في الانتخابات قائلا إن الأمر لم ينته بعد.

أما مرشحة الحزب الحاكم فاسكيز موتا فقالت ان اتجاهات التصويت في انتخابات الرئاسة التي جرت يوم الاحد لا تجري في مصلحتها، ولكنها لم تصل الى حد الاعتراف بهزيمتها.

وإضافة إلى الانتخابات الرئاسية، أدلى الناخبون المكسيكيون بأصواتهم لاختيار نواب البرلمان بمجلسيه.

ويتنافس المرشحون على 500 مقعد في مجلس النواب و120 مقعدا في مجلس الشيوخ إضافة إلى ستة مناصب لحكام الولايات.

المزيد حول هذه القصة