فرنسا تقول إنها مصممة على منع الإسلاميين من تكوين "قواعد إرهاب دولية" شمال مالي

Image caption الإسلاميون الذين يسيطرون على مدينة تمبكتو حطموا أضرحة ومباني أثرية في شمال مالي

قال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرو إن بلاده مصممة على منع من سماهم الإسلاميين المسلحين من تكوين قواعد إرهاب دولية" شمال مالي، على حد تعبيره.

وأضاف جان مارك أيرو "نحن مصممون على منع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي من تكوين قاعدة إرهابية في شمال مالي قد تهدد الأمن والسلم في المنطقة، وتمتد إلينا أيضاً".

من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن مجلس الامن التابع للامم المتحدة سيناقش قراراً جديداً بهدف وقف أعمال العنف في مالي وإن "فرنسا واثقة من صدوره."

وقال فابيوس في أعقاب اجتماع مع نظيره الألماني جيدو فسترفيله "تجري مناقشة قرار جديد في الأمم المتحدة ونأمل أن يتم التصديق عليه. سيمكن هذا الأمر أصدقاءنا الأفارقة من اتخاذ مجموعة من القرارات وتأسيس موقفهم على الشرعية الدولية."

وتطلب دول مجاورة لمالي الأمم المتحدة بالتدخل العسكري لفرض الاستقرار في البلاد التي سقطت أجزاء كثيرة منها تحت سيطرة إسلاميين "متشددين ومتمردين" منذ الاطاحة بالرئيس أمادوا توماني في انقلاب عسكري في مارس / آذار الماضي.

ومنذ الإطاحة بالرئيس توماني فقد القادة العسكريون السيطرة على مناطق كبيرة من البلاد.

وباتت مجموعتا "أنصار الدين" و"حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا" تسيطران مع "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" على ثلاث مناطق كبرى في شمال البلاد هي تمبكتو وغاو وكيدال.

وانتصرت المجموعتان على المتمردين الطوارق في حركة تحرير أزاواد الذين يطالبون بالانفصال في شمال مالي.

المزيد حول هذه القصة