رفض مقترح بإقامة "محمية للحيتان" جنوب الأطلنطي

حوت
Image caption لم يحصل المقترح على الأصوات الكافية لتمريره

لم يحظ مقترح بإقامة محمية للحيتان جنوب المحيط الأطلنطي بالأصوات الكافية لتمريره خلال الاجتماع السنوي للجنة الدولية لصيد الحيتان.

وترى دول بأميركا اللاتينية إن هذا المقترح قد يساعد على المحافظة على الحيتان. لكن لم يحصل المقترح على تأييد 75 في المئة من المصوتين، وهي النسبة اللازمة لتمريره.

وأشار مراقبون إلى أن عملية التصويت كانت منظمة، في اختلاف واضح عن الأعوام السابقة.

ويقول ماركوس بينتا غاما، المفوض البرازيلي لدى اللجنة الدولية لصيد الحيتان، إنه شعر بالإحباط بسبب النتيجة، لكن في الوقت نفسه شعر بالسعادة لإجراء التصويت.

وأضاف لبي بي سي "نعتقد أن المحمية تمثل مبادرة هامة لضمان حماية الحيتان في جنوب الأطلنطي بالكامل".

وأشار إلى أن مشاهدة الحيتان والسياحة البيئية أصبحت من القطاعات الهامة في المجتمعات الساحلية.

وكان المقترح يشمل كافة أجزاء المحيط الأطلنطي جنوب خط الاستواء تقريبا، بدءا من الساحل الغربي لأفريقيا وصولا إلى الساحل الشرقي لأميركا الجنوبية.

وكانت المحمية المقترحة ستنضم إلى محميتي حيتان موجودتين بالفعل وافقت عليهما اللجنة الدولية لصيد الحيتان بالمحيط الجنوبي والمحيط الهندي.

لكن الدول الرافضة لهذا المقترح لا ترى حاجة لوجود محمية ثالثة.

"قضية رمزية"

وأشاروا إلى أن دولا مثل الأرجنتين والبرازيل وأورجواي يمكنهم القيام بما يشاؤون في مياههم الساحلية التي يكثر فيها الاهتمام بمشاهدة الحيتان.

وتعتبر بعض الوفود التي صوتت لصالح إقامة محمية أن هذه قضية رمزية من ناحية المبدأ.

لكن بينتا غاما يؤكد على أن المحمية ستساعد على المحافظة على الفصائل المهاجرة من الحيتان بشكل أفضل.

ولم يحصل المقترح على أغلبية 75 في المئة من الأصوات، حيث صوت لصالحه 38 مقابل 21.

وخلال باقي أيام الأسبوع، سيتركز معظم الاهتمام على صيد الحيتان من قبل بعض المجتمعات المحلية، لاسيما بالقطب الشمالي وفي منطقة الكاريبي.

وقدمت الدنمارك، نيابة عن جزيرة غرينلاند، طلبا لزيادة عدد الحيتان التي يقوم مواطنو الإسكيمو باصطيادها.

لكن بعض الدول، منها دول بالاتحاد الأوروبي، اعربت عن مخاوفها بسبب اكتشاف لحوم حيتان معروضة للبيع للسياح، مما أثار تساؤلات حول حاجة سكان غرينلاند لحصص كبيرة كالتي يتمتعون بها حاليا.

المزيد حول هذه القصة