بان كي مون يدعو الى معاهدة ملزمة لتنظيم تجارة الاسلحة بالعالم

متظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك مصدر الصورة Reuters
Image caption تصل معاملات سوق تجارة الاسلحة بالعالم الى اكثر من 60 مليار دولار سنويا

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الي معاهدة ملزمة لتنظيم مبيعات الاسلحة التقليدية في العالم والتي تبلغ أكثر من 60 مليار دولار سنويا.

وقال مون خلال مؤتمر الأمم المتحدة لتنظيم تجارة الاسلحة في العالم في نيويورك "ليس لدينا معاهدة متعددة الاطراف ذات نطاق عالمي للتعامل مع الاسلحة التقليدية... هذا شيء مشين."

واضاف قائلا "مبيعات الاسلحة التقليدية تغذي صراعات اهلية وتزعزع الاستقرار في مناطق وتقوي شوكة الارهابيين وشبكات الجريمة."

وشدد مون على التوصل الى "معاهدة قوية وملزمة قانونا لتجارة الاسلحة يكون لها تأثير حقيقي على حياة ملايين الناس الذين يعانون عواقب الصراع المسلح والقمع والعنف المسلح."

ومن المقرر أن تستمر المشاورات بالمؤتمر الذي افتتحا اعماله يوم امس حتى 27 يوليو/ تموز الجاري بين الدول الـ193 الاعضاء في محاولة للتوافق على معاهدة دولية حول تجارة الاسلحة التقليدية.

ويقول دعاة الحد من الاسلحة ان شخصا يموت كل دقيقة في عنف مسلح حول العالم وان هناك حاجة الي اتفاقية لمنع الاسلحة التي تباع بطريقة غير شرعية.

المشاركة الفلسطينية

وشهد المؤتمر خلافا حول المشاركة الفلسطينية. وكان المؤتمر قد افتتح رسميا صباح الثلاثاء بتأخير 24 ساعة ثم علق لساعات عدة.

من جانبه أكد السفير الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور أن الفلسطينيين يعتبرون أن "من حقهم المشاركة في هذا المؤتمر لكن دولا مثل الولايات المتحدة واسرائيل ترفض أي حل يعطي الفلسطينيين وضعا اكبر من وضعهم الحالي كمراقب".

وأوضح الدبلوماسيون أنه تم التوافق على ان يشارك الفلسطينيون والفاتيكان في المؤتمر كمراقبين وليس كدولتين مشاركتين.

وكانت مصر عرقلت باسم مجموعة الدول العربية بدء اعمال المؤتمر الاثنين بمطالبتها باقصاء الاتحاد الاوروبي عن المحادثات إن لم يتمكن الفلسطينيون من المشاركة.

ويتمتع كل من الفلسطينيين والاتحاد الاوروبي بصفة مراقب في الامم المتحدة، بيد أن الاتحاد الاوروبي يتمتع بحقوق اوسع.

وانتخب الدبلوماسي الارجنتيني روبرتو غارسيا موريتان رئيسا للمؤتمر.

المزيد حول هذه القصة