وزير الدفاع البريطاني يعلن إلغاء 17 وحدة عسكرية بهدف تقليص النفقات

الجيش البريطاني مصدر الصورة PA
Image caption الإجراءات ستؤدي الى تقليص الجيش البريطاني الى خمس حجمه الحالي

أعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند إلغاء 17 وحدة أساسية في الجيش مما يؤدي إلى فقدان نحو 20 ألف جندي وظائفهم بحلول عام 2020.

وبموجب خطة تقليص الجيش الحالية فإن عدد الجنود سوف ينخفض من 102000 في عام 2010 إلى 82000 بحلول عام 2020.، مما يعني أن حجمه سيكون نصف ما كان عليه أيام الحرب الباردة عندما كان يضم 163000 في عام 1978.

وأبلغ هاموند مجلس العموم البريطاني أن "سلاح المشاة سيفقد 5 كتائب في وحداته القتالية، غير أنه سيكون الأقوى والأفضل فاعلية من حيث التجهيزات القتالية".

وقال وزير الدفاع إن بريطانيا ستحتفظ بقوة عسكرية فعالة ومجهزة تجهيزا جيدا لكنها ستعتمد بشكل كبير على الجنود والضباط الاحتياط والتعاون مع الحلفاء والمتعاقدين الأهليين.

ويقول مراس البي بي سي الاقتصادي، جوناثان بيل، إن خطة التفكير الاستراتيجي لجيش عام 2020 يقودها أحد النجوم الصاعدة في الجيش وهو الجنرال نكلوس كارتر، إلا أن هذه المراجعة تسيرها فكرة تقليص النفقات.

جيشان بدلا من جيش واحد

ويقول مراسل بي بي سي إن الجيش سوف يقسم إلى قسمين هما "قوات الرد" التي تتمتع بجنود متدربين تدريبا عاليا وهي مستعدة للانتشار بسرعة، و"القوات المتكيفة" التي تضم جنودا عاديين وآخرين احتياطا.

وتقوم هذه القوات بالمهمات التشريفية والالتزامات التقليدية كحماية جزر الفوكلاند على سبيل المثال وتضم "قوة المساعدة الأمنية" التي بإمكانها أن ترسل قوات صغيرة للقيام بمهمات التدريب والاستشارة وحفظ السلام في مناطق مختلفة من العالم.

وقال اللورد دانت، الذي كان قائدا للجيش في الفترة 2006-2009، للبي بي سي إن تقليص النفقات مخيب للآمال بالنسبة للجيش.

وأضاف أن هناك على الأقل 11 ألف شخص ممن توقعوا أن يمضوا حياتهم المهنية كاملة في الجيش سوف ينتقلون إلى الحياة المدنية وإن هؤلاء يحتاجون إلى المساعدة والتسهيلات اللازمة لهذا الانتقال وأن المهارات التي تعلموها في الجيش يجب أن يعترف بها.

وقال البروفيسور مايكل كلارك، مدير المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن الجيش الجديد سيكون قادرا على الذهاب إلى أماكن معينة لأداء مهمته بمستوى عال وبسرعة أكبر لكن الانتشار لفترات طويلة لن يكون سهلا إلا إذا كانت الحكومة مستعدة لإنفاق المزيد من الأموال.

وأضاف "إنهم يحاولون بناء جيش قادر على التمدد السريع ثم الانكماش السريع".

ويقول النائب في البرلمان، بوب ستيوارت، وهو عقيد سابق في الجيش، إنه مستاء لهذا الإجراء وإنه لا يحبذ هذا التقلص في الإنفاق ويعتقد أن تقليص تعداد الجيش إلى 8200 سيحوله إلى جيش صغير جدا.

ويضيف ستيوارت: "الإجراء الصحيح هو أن يكون لنا المزيد من القوات المسلحة لكن مشكلتنا هي كيف نمول هذه القوات ونجهزها بالأسلحة المتطورة".

المزيد حول هذه القصة