روسيا: بوتين يتفقد منطقة السيول التي قتل فيها 144 شخصا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أمر الرئيس الروسي فلاديمر بوتين بإجراء تحقيق لمعرفة إن كان الجهد، الذي بذل للحيلولة دون وفاة 144 شخصا في السيول التي اجتاحت جنوب روسيا، كافية.

ويأتي طلب بوتين بعد توجهه إلى المنطقة للتعامل مع أول كارثة كبيرة تواجه فترة ولايته الجديدة في الرئاسة.

وأمر بوتين -الذي وجهت له انتقادات بسبب بطء رد فعله على كوارث خلال فترات حكمه السابقة- بتخصيص الأموال اللازمة لبناء منازل جديدة لضحايا أسوأ سيول منذ عشرات السنين في كراسنودار، وهي منطقة غنية نسبيا بسبب انتعاش قطاعي الزراعة والسياحة هناك.

وقال مركز الأزمات التابع لوزارة الداخلية الروسية إن 144 شخصا لقوا حتفهم في السيول بعد هطل مطر غزير ليلة الجمعة.

ولقي أغلب الضحايا حتفهم غرقا، وكان الكثير منهم من كبار السن الذين فاجأتهم السيول وهم نيام.

مصدر الصورة x
Image caption وصفت السيول بأنها الأسوأ منذ سبعين عاما

وقالت الشرطة إن الناجين تسلقوا الأشجار وأسطح المنازل هربا من المياه التي أغرقت الطوابق الأرضية بأكملها في بعض المباني.

وتفقد بوتين والحاكم المحلي منطقة السيول من على متن طائرة هليكوبتر، ثم استقل حافلة صغيرة مع رئيس منطقة كريمسك، لبحث رد الفعل في البلدة الأكثر تضررا من السيول.

وهذه أول كارثة كبرى منذ أن عاد بوتين إلى الكرملين لفترة رئاسية ثالثة بعد أن تولى رئاسة الوزراء لمدة أربع سنوات.

وجاءت السيول بعد تساقط أمطار غزيرة خلال اربع وعشرين ساعة، عادلت كمياته أمطارا عادة ما تتساقط خلال فترة شهر. وجاءت ذروة هطل المطر ليلة الجمعة، ومن المتوقع أن يتوقف المطرغدا الاثنين.

وقد لحقت أضرار بآلاف المنازل مما أجبر الناجين على الاحتماء داخل مخيمات أقامتها فرق أجهزة الطوارئ خارج كريمسك.

ووصف مسؤول روسي السيول بأنها الأسوأ خلال السبعين سنة الماضية.

المزيد حول هذه القصة