بريطانيا: الإفراج عن سيدة من بين سبعة أشخاص تحتجزهم شرطة مكافحة الإرهاب

مصدر الصورة PA
Image caption وحدة مكافحة الإرهاب البريطانية تنفذ عمليات دهم لعقارات في لندن

أطلقت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية سراح سيدة، من بين سبعة أشخاص كانت قد احتجزتهم قبل أيام، دون توجيه أي تهم إليها.

وقد أفرج السبت عن السيدة -البالغة من العمر 30 سنة- التي كانت قد احتجزت الخميس في غرب لندن عقب اعتقال خمسة آخرين.

وكانت سيدة أخرى في الثانية والعشرين من عمرها قد احتجزت صباح السبت، لتصبح الشخص السابع المحتجز في العملية.

وتم اعتقال هؤلاء الأشخاص للاشتباه في قيامهم بـ "التكليف أوالإعداد، أو التحريض" على أعمال إرهابية.

وقد سمح القضاء البريطاني يوم الخميس الماضي للشرطة بإبقاء المتهمين قيد الحجز حتى الثاني عشر من هذا الشهر بهدف التحقيق معهم، إلا أن محكمة أخرى سمحت يوم الجمعة باستمرار احتجازهم فترة إضافية.

وكان المتهمون الستة، وهم خمسة رجال وامرأة وتتراوح أعمارهم بين الثامنة عشرة والثلاثين، اعتقلوا يوم الخميس الماضي، ويجري التحقيق معهم بالتهمة نفسها.

وقد استخدمت الشرطة العصا الكهربائية لاعتقال أحدهم. كما فتشت الشرطة ثمانية منازل ومتجرا في مناطق متفرقة شمالي وشرقي وغربي لندن بخصوص هذه القضية.

وتشير معلومات إلى أن التحقيق يجري في خطة محتملة تضم "متطرفين إسلاميين" يخططون لمهاجمة أهداف في المملكة المتحدة.

إخوة

وعلمت البي بي سي أن ثلاثة من المعتقلين هم إخوة، أحدهم شرطي سابق كان قد عمل في جهاز الشرطة البريطانية لأكثر من سنتين قبل أن يستقيل عام 2009.

وتقول الشرطة إن الشرطي السابق "لم يكن قد كُلِّف بأي مهمة خاصة أو ذات طبيعة حساسة" أثناء عمله معها.

وكان الأخوة الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 18، 24، 26 على التوالي، قد اعتقلوا شرقي لندن خلال عملية دهم قام بها رجال شرطة مسلحين.

وقد علمت البي بي سي أن أسماءهم هي جهانغير، ومحمد ومويبورالوم. كما اعتقلت الشرطة بريطانيا اعتنق الاسلام اسمه ريتشارد دارت، لكنه الآن يستخدم اسم "صلاح الدين البريطاني".

ويظهر "صلاح الدين" في فيلم بثه موقع اليوتيوب وهو ينتقد الأسرة المالكة البريطانية والعمل العسكري البريطاني في البلدان الإسلامية.

وتقول الشرطة إنه لا علاقة "للعملية" بالألعاب الأولمبية التي ستجري في لندن هذا الشهر.

المزيد حول هذه القصة