حداد عام في روسيا على ضحايا السيول

عائلات ضحايا السيول مصدر الصورة S
Image caption الأمطار الغزيرة التي هطلت 24 ساعة متواصلة أدت إلى حدوث السيول

شهدت روسيا الاثنين حدادا عاما على ضحايا الفيضانات التي اجتاحت اقليم كراسنودار جنوبي البلاد وراح ضحيتها 171 قتيلا وتشريد الآلاف بحسب تقديرات مسؤولين حكوميين.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بإجراء تحقيق لمعرفة إن كانت السلطات حذرت سكان المنطقة بالسرعة الكافيةلمواجهة الفيضانات يوم الجمعة الماضي.

كما تجري السلطات تحقيقا منفصلا بشأن شبهة إهمال من جانب المسؤولين المحليين الذي ألقوا باللوم على شدة الفيضانات التي منعت فتح بوابات تصريف المياه.

وأضافوا أنهم حذروا السكان عن طريق الرسائل النصية القصيرة وإطلاق صافرات الانذار ومكبرات الصوت ولكن السكان كانوا " نياما".

وتفقد بوتين والحاكم المحلي منطقة السيول من على متن طائرة هليكوبتر، ثم استقل حافلة صغيرة مع رئيس منطقة كريمسك، لبحث رد الفعل في البلدة الأكثر تضررا من السيول.

وهذه أول كارثة كبرى منذ أن عاد بوتين إلى الكرملين لفترة رئاسية ثالثة بعد أن تولى رئاسة الوزراء لأربع سنوات.

وجاءت السيول بعد تساقط أمطار غزيرة استمرت لأربع وعشرين ساعة.

وقد لحقت أضرار بآلاف المنازل مما أجبر الناجين على الاحتماء داخل مخيمات أقامتها فرق أجهزة الطوارئ خارج كريمسك.

في غضون ذلك، اتهم فلاديمير بوتشكوف وزير الطورائ الروسي مسؤولين محليين بعدم " بذل جهد كاف للحيلولة دون سقوط ضحايا السيول".

وقال بوتشكوف إن " أخطاء ارتكبت فيما يتعلق بعدم التأكد من تحذير السكان بالسرعة الكافية".

وأوضح في تصريحات بثها التلفزيون الروسي " وفقا لتقييم أولي كانت هناك تحذيرات ولكن لسوء الحظ لم ينفذ العمل بشكل مناسب، ولم يجر تحذير كل السكان في الوقت المناسب ".

المزيد حول هذه القصة