مسلح يسلم نفسه بعد احتجازه رهائن في مدرسة بضواحي باريس

باريس مصدر الصورة x
Image caption المسلح دخل المدرسة في زي عامل جمع القمامة

أطلق مسلح سراح آخر رهينة كان يحتجزها في مدرسة فرنسية في ضواحي باريس، وسلم نفسه للشرطة.

وكان المسلح يحتجز أحد الآباء بعد أن أطلق من قبل سراح مجموعة من الأطفال الذين كان يحتجزهم.

وتقول الشرطة إن والد التلميذ كان قد اصطحب ابنه إلى المدرسة في مدينة "فيرتي-سور-سين" التي تستخدم كمركز ترفيهي أثناء العطلة الصيفية. ولا يزال ضباط الشرطة من وحدة "الهجوم الخاصة" موجودين في مكان الحادث.

وتقوم العديد من المدارس بنشاطات ترفيهية أثناء العطلة الصيفية.

وتقع المدرسة في مركز المدينة نفسها التي تبعد خمسة أميال عن مركز باريس.

وأفاد تقرير لإذاعة باريس أن الشرطة هُرعت إلى مكان الحادث في السابعة صباحا بتوقيت باريس (الخامسة بتوقيت غرينتش) حيث كان هناك 5-10 أطفال وثلاثة آباء محتجزين.

وقال مراسل إذاعة "إنفو" الفرنسية الذي كان في مكان الحادث، إن الأطفال قد أطلق سراحهم سريعا بعد احتجازهم.

وقالت مصادر قريبة من الشرطة إن محتجز الرهائن في الثلاثينيات من عمره، وهو غير معروف للشرطة، وكان يرتدي زي عمال جمع القمامة عندما دخل المدرسة.

وتقول الشرطة إنه يبدو مصمما بالرغم من أن مطالبه غير معروفة.

المزيد حول هذه القصة