اوباما يرفع القيود المفروضة على تعامل الشركات الأمريكية مع بورما

اوباما مصدر الصورة Getty
Image caption اوباما: هذه الخطوة اشارة عن دعمنا للاصلاح

اعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما انه سيُسمح الان للشركات الأمريكية بالدخول في تعاملات تجارية مع بورما.

وبذلك يكون الرئيس الامريكي قد وفى بوعد كان قطعه الشهر الماضي بتخفيف القيود على استثمار الشركات الامريكية في بورما.

بيد انه حذر ايضا من أن الولايات المتحدة ستظل "قلقة جدا" من نقص الشفافية في البلاد، مشددا على وجوب استمرار فرض العقوبات على من انتهكوا حقوق الانسان في النظام البورمي.

ويأتي قرار اوباما مكافأة لموقف الحكومة البورمية في اجراء اصلاحات واطلاق سراح سجناء سياسيين.

وقال اوباما في بيان له ان "تخفيف العقوبات اشارة قوية على دعمنا للاصلاح، وسنقدم حوافز مباشرة للاصلاحيين ومساعدات كبيرة للشعب البورمي".

غير إنه استثنى كيانات تابعة للجيش او وزارة الدفاع، قائلا انها لن تشمل بهذه الخطوة.

خطوة مثيرة للجدل

وافادت وكالة اسوشييتد برس ان الشركات الامريكية اعطيت الضوء الاخضر للاستثمار في مشروعات شركة ميانمار للنفط والغاز التي تملكها الدولة في بورما.

مصدر الصورة Getty
Image caption خففت دول الاتحاد الاوروبي واستراليا العقوبات التي تفرضها على بورما

وستثير هذه الخطوة الكثير من الجدل، لاسيما مع دعوة زعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل اونغ سان سو تشي الواضحة للشركات الغربية بعدم التعامل تجاريا مع مشروع هذه الشركة.

وفي غضون ذلك وصل الى بورما ديريك ميتشيل اول سفير امريكي اليها منذ 22 عاما، والتقى بالرئيس البورمي تيان سين.

ويعتبر رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية جزءا من عملية اعتراف اكبر بالحكومة البورمية.

وكانت دول الاتحاد الاوروبي واستراليا ودول اخرى خففت العقوبات التي تفرضها على بورما.

المزيد حول هذه القصة