وكالات الإغاثة تناشد العالم المساعدة لإنقاذ اللاجئين في مخيم داداب في كينيا

مخيم داداب مصدر الصورة AFP
Image caption مخيم داداب أكبر مخيم لاجئين في العالم

تقول وكالات الإغاثة العاملة في أكبر مخيم للاجئين في العالم في كينيا إنها تعاني من نقص الإمدادات، وهذا يؤدي إلى تعرض حياة الآلاف للخطر.

وتقول ثماني منظمات، من بينها "أوكسفام"، و"أنقذوا الأطفال"، إنها تواجه نقصا يُقدر بنحو 16 مليون جنيه إسترليني، وإن الحاجة أكبر من ذي قبل.

فقد زاد عدد سكان مخيم داداب، الذي يقع قرب الحدود الصومالية، بنحو الثلث على ما كان عليه في العام الماضي.

وهو يضم الآن نحو نصف مليون شخص، معظمهم من الصومال.

وقد تدفق خلال العام الماضي آلاف الأشخاص إلى المخيم للهروب من الفقر والعنف في الصومال، حيث ساء الوضع أكثر مما كان عليه، بسبب تعرض المنطقة لأكثر موجات الجفاف قسوة منذ 60 عاما، وإعلان المجاعة في بعض المناطق.

وتمكنت منظمات بريطانية من جمع 79 مليون جنية إسترليني، ويفوق هذا ما جمع لأي أزمة سابقة في نقص الإمدادات الغذائية.

ويقول مراسل الشؤون العالمية في بي بي سي، مايك وولدريدج، إن كثيرا من اللاجئين -طبقا لما تقوله وكالات الإغاثة- لا يزالون يعيشون في خيام يسهل اقتلاعها في حالات الطقس القاسية.

وتقول وكالات الإغاثة إنها تحتاج إلى 30.000 ملجأ جديد، غير أن التمويل المتاح لا يكفي إلا لـ4000 فقط.

الأمن

ومما هو عرضة للخطر كذلك إمدادات المياه والأدوات الصحية لنحو 50.000 لاجئ.

وتضيف وكالات الإغاثة أنها أيضا بحاجة إلى حلول طويلة الأمد لأولئك الذين يعيشون في مخيمات شديدة الازدحام.

وطبقا لما يقوله ستيفن فوغن، رئيس منظمة "كير" في كينيا، فإن اللاجئين الذي فروا من المعاناة القاسية لا يلقون الرعاية التي يحتاجونها.

وقال فوغن "كما أن ثمة تكاليف يتحملها الناس في المنطقة، هناك كذلك ثمن للأمن".

وأضاف "إن لم يذهب الأطفال إلى المدرسة، وإن لم يكن لدى الناس ملاجئ مناسبة وخدمات ملائمة، فإن العواقب المحتملة هي مزيد من عسكرة الوضع، ومزيد من العنف وعدم الاستقرار".

وأكد "أننا في حاجة ماسة إلى تغيير النهج .. وإن العالم ملزم ألا يدير ظهره إزاء الوضع في داداب وحاجات اللاجئين هناك، .. لقد أعاقت مشكلة الأمن عمليات الإغاثة".

وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خطف مسلحون اثنين من العاملين في منظمة "أطباء بلا حدود" في مخيم داداب، ولا يزالان محتجزين في الصومال.

المزيد حول هذه القصة