لندن 2012: المعارضة تطالب بأجوبة سريعة بشأن تأمين الأولمبياد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

طالب حزب العمال البريطاني المعارض حكومته بضرورة إعطاء أجوبة سريعة عن سبب استدعاء 3.500 جندي بريطاني لينضموا الى صفوف 13 الف جندي مفرغين لمهمة حفظ الأمن خلال دورة الألعاب الأولمبية في لندن.

ومن المتوقع ان يدلي وزير الدفاع البريطاني بتصريح حول هذا الموضوع، كما أنه مطالب بتفسير هذا القرار لرئيس الوزراء البريطاني شخصياً.

واستدعى مجلس العموم (البرلمان) وزيرة الداخلية تيريزا ماي للاجابة عن اسئلة لجنة الشؤون الداخلية بشأن الموضوع نفسه.

وستنضم هذه القوات الاضافية البالغ عددها 3500 عنصر الى قوات قوامها 13 الف من الجيش جرى اعدادها لنشرها خلال دورة الالعاب الاولمبية بعد مخاوف من ان عدم عدد كاف من العناصر المدربة من شركة الخدمات الامنية (جي فور اس).

وقالت جي فور اس انها "واجهت بعض التأخير" في النظر في بعض طلبات التعيين المقدمة اليها للعمل في تأمين الأولمبياد.

مصدر الصورة PA
Image caption تأمين أولمبياد لندن هاجس يشغل السلطات البريطانية.

وقالت النائبة عن حزب العمال البريطاني المعارض تيسا جويل ان "هناك مشكلة حقيقة واضحة".

لا تأثير

تقاضت شركة جي فور اس التي تقدم خدمات امنية نحو 300 مليون جنية استرليني لتزويد الاولمبياد بنحو 10 آلاف عنصر أمن.

وقد حصلت بي بي سي على معلومات تؤكد ان الشركة غير قادرة على تأمين هذا العدد.

وصرح وزير الدولة لشؤون الامن جيمس بروكنشارير لراديو بي بي سي 4 ان شركة جي اس فور كانت واضحة منذ البدء حول قدرتها على الالتزام ببنود العقد.

واضاف بروكنشارير: " لقد تحديناهم وامطرناهم بوابل من الاسئلة حول "قدرتهم" على الالتزام ببنود العقد... ولم تبرز هذه المشكلات الا في الاسابيع القليلة الماضية"، مشيرا الى ان "الاتفاق المبرم مع الشركة الامنية يلزمها بعدد معين من عناصر الأمن. وفي حال عدم استطاعتها توفير العدد المطلوب فإن المبلغ الذي سيسدد لها سيكون اقل بالطبع".

من جهتها، علقت شركة جي فور اس بان لديها نحو 4000 موظف يعملون في 100 موقع. كما ان لديها نحو 9000 موظف تحت التدريب.

واضافت الشركة الامنية اننا "نتفهم قرار الحكومة الاستعانة بمصدر آخر، وسنعمل مع الجيش والجهات كافة لجعل الاولمبياد اكثر امناً".

وقالت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لها ان "الحكومة ستنفق نحو 553 مليون جنية استرليني لتأمين حماية المواقع التي تستضيف الالعاب الاولمبية، ونحن واثقون اننا سنقوم بذلك وضمن هذه الميزانية".

وقال عضو البرلمان عن حزب العمال المعارض كيث فاز انه "سيطالب وزيرة الداخلية البريطانية ببعض الايضاحات والتفسيرات عن هذا الموضوع"، مشيرا الى انه "قلق" من عدم قدرة شركة جي فور اس على الالتزام ببنود عقدها مع الحكومة.

المزيد حول هذه القصة