اليابان: التحقيق في مزاعم بإخفاء تعرض العاملين بمفاعل فوكوشيما للإشعاع

منشأة فوكوشيما مصدر الصورة Reuters
Image caption أجلت السلطات اليابانية عشرات الآلاف من السكان القاطنين بجوار منشأة فوكوشيما النووية

قالت الحكومة اليابانية إنها تحقق في التقارير التي ذكرت أنه طلب من العاملين في منشأة فوكوشيما دايشي النووية التي ضربها الزلزال وإعصار التسونامي السنة الماضية عدم الإبلاغ عن تعرضهم للإشعاعات النووية.

وكانت شركة مكلفة بإدارة المنشأة اعترفت بأن أحد مديريها التنفيذيين طلب من العاملين في المنشأة وضع دروع رصاص على أجهزة رصد الإشعاعات النووية حتى لا تكشف هذه الأجهزة عن المستوى الحقيقي للإشعاعات.

وكانت أجهزة التبريد في المفاعلات النووية اليابانية تعطلت، ما أدى إلى تسرب الإشعاعات النووية.

وأجلت السلطات اليابانية آنذاك عشرات الآلاف من السكان القاطنين بجوار المنشأة النووية وأبعدتهم عن المنطقة العازلة التي أنشأتها في محيط المنشأة.

وحاولت شركة بين نوفمبر/تشرين الثاني ومارس/آذار إعادة العمل في المنشأة.

وذكرت تقارير أن مديرا تنفيذيا طلبت من العاملين في المنشأة في ديسمبر/كانون الأول الماضي عدم التعرض للإشعاعات النووية المرتفعة عند العمل في المناطق المعروفة بكثرة إشعاعها النووي.

وكانت لجنة برلمانية خلصت في وقت سابق من هذا الشهر إلى أن الكارثة في منشأة فوكوشيما يتحمل عاقبتها حدوث "أخطاء بشرية"، وأن "آثارها كان يمكن تخفيفها من خلال تدخل بشري أكثر نجاعة".

ويذكر أن السلطات اليابانية أغلقت جميع منشآتها النووية عقب كارثة فوكوشيما.

المزيد حول هذه القصة