أمريكا وكوريا الجنوبية تجريان مناورات مشتركة كبرى الشهر المقبل

مصدر الصورة AP
Image caption دبابات تابعة لجيش كوريا الجنوبية

أعلنت مصادر عسكرية اليوم الاثنين أن قوات أمريكية وكورية جنوبية ستجري مناورات سنوية مشتركة الشهر المقبل لتحسين الجاهزية القتالية وسط تصاعد الاضطرابات عبر الحدود في شبه الجزيرة لكورية.

وقالت قيادة القوات المشتركة في بيان نقلته وكالة الأنباء الفرنسية إن الدولتين الحليفتين ستجريان مناورات "اولتشي فريدوم غارديان" خلال الفترة من 20 إلى 31 أغسطس/آب المقبل. وهذه المناورات هي في الغالب تدريبات محاكاة بأجهزة الكمبيوتر.

وأوضح البيان أنه تم إبلاغ كوريا الشمالية بمواعيد المناورات وطبيعتها غير الاستفزازية.

وأفاد متحدث عسكري أمريكي بأنه سيشارك في المناورات 28 ألفا و500 جندي أمريكي متمركزين في كوريا الجنوبية بالإضافة إلى نحو ثلاثة آلاف من الخارج، لكنه أشار إلى أنه لن تكون هناك تدريبات ميدانية.

وقالت وزارة الدفاع في سول إن كل وحدة مشاركة في المناورات ستختبر مدى جاهزيتها لحالات الطوارئ في ظل سيناريو حرب، في الوقت الذي ستكون فيه مواقع القيادة متصلة ببعضها البعض عبر أجهزة كمبيوتر.

ورفضت الوزارة تأكيد تقرير لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية بأن 56 ألف جندي كوري جنوبي سيشاركون في المناورات.

ويصف الحليفان مناوراتهما السنوية بالدفاعية والمعتادة، لكن كوريا الشمالية دأبت على وصفها بأنها تمثل اختبارا لشن غزو، وتطلق مناوراتها المضادة.

وبالإضافة إلى المناورات السنوية المعتادة، أطلقت سول سلسلة من المناورات بمفردها أو بمشاركة قوات أمريكية منذ أن اتهمت بيونغيانغ بإطلاق صاروخ طوربيد استهدف أحد سفنها الحربية مما تسبب في مقتل 46 بحارا كوريا جنوبيا في مارس/آذار من عام 2010.

وتنفي كوريا الشمالية هذا الاتهام، لكنها قامت بعد ذلك بقصف جزيرة حدودية في نوفمبر/تشرين ثان عام 2010، ما أسفر عن مقتل أربعة كوريين جنوبيين.

وتصاعدت التوترات بين الجانبين بعد المحاولة الفاشلة لإطلاق صاروخ من جانب بيونغيانغ في أبريل/نيسان الماضي، والتي اعتبرتها الولايات المتحدة وحلفاؤها محاولة اختبار صاروخ باليستي.

وهددت كوريا الشمالية أيضا بشن هجمات على حكومة كوريا الجنوبية ووسائل إعلام محافظة بسبب ما تعتبره إهانات لنظامها الحاكم.

المزيد حول هذه القصة