توجيه الاتهام رسميا لثمانية في فضيحة التنصت على الهواتف في بريطانيا

ربيكا بروكس واندي كولسون مصدر الصورة s
Image caption وجهت لبروكس وكولسون تهمة التنصت على هاتف التلميذة ميلي دولر التي قتلت

وجه الادعاء العام البريطاني 19 تهمة لثمانية أشخاص لتورطهم في فضيحة التنصت على الهواتف من بينهم ربيكا بروكس المديرة التنفيذية السابقة لصحيفة نيو اوف ذي وورلد واندي كولسون مسؤول الإعلام السابق لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

يذكر أن نيوز اوف ذي وورلد مملوكة لشركة نيوز انترناشيونال التي هي بدورها جزء من مؤسسة نيوز كورب الإعلامية العملاقة التي يمتلكها الملياردير روبرت مردوخ.

ويواجه المتهمون تهمة اعتراض اتصالات ما بين 13 أكتوبر / تشرين الأول عام 2001 و9 أغسطس/ اب عام 2006.

وكانت الشرطة قد فتحت تحقيقا موسعا بعد الكشف عن قضية التنصت في الصحيفة العام الماضي.

وتواجه بروكس تهمتين إحداهما الاشتباه في الاطلاع على رسائل نصية على هاتف التلميذة البريطانية، ميلي دولر، التي قتلت.

ووجهت التهمة ذاتها إلى كولسون حسبما ذكرت ممثلة الادعاء العام اليسون ليفيت.

يذكر أن الكشف عن فضيحة التصنت على هواتف بعض الشخصيات العامة قد أدت إلى إغلاق الصحيفة العام الماضي.

وقالت ليفيت إن كولسون يواجه أربع تهم أخرى من بينها التنصت على هواتف وزيري الداخلية السابقين ديفيد بلانكيت وتشارلز كلارك.

وفور توجيه الاتهامات، رفضت بروكس كافة الاتهامات قائلة إنها " بريئة من هذه التهم، ولم يحدث أنها سمحت أو علمت بفضيحة التنصت خلال إدارتها للصحيفة".

وأضاف في بيان قائلة " فيما يتعلق بقضية ميلي الأمر محزن للغاية ليس لأن التهمة غير حقيقية ولكن لأنني قضيت سنوات حياتي في مهنة الصحافة أدافع عن ضحايا الجرائم".

ويقول الادعاء العام إن التهم الموجهة تتضمن التنصت على هواتف نحو 600 من الشخصيات العامة والمشاهير ومن بينهم نجما هوليوود براد بيت وانجلينا جولي.

ومن بين المتهمين الآخرين في القضية مدير التحرير السابق في صحيفة نيوز اوف ذي وورلد ستوارت كتنر وغريغ ميسكيو وكان يعمل رئيسا للتحرير في الصحيفة وأحد مساعديه ويدعى ايان ادموندسون إضافة إلى غلين مولكير المحقق الخاص.

المزيد حول هذه القصة