باراك أوباما يريد إجراءات تتفق والمنطق السليم بشأن الأسلحة

أوباما مصدر الصورة x
Image caption أوباما: بعض الأسلحة لا ينبغي أن تكون في الأيدي الأطفال

عبر الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن رغبته في اتخاذ إجراءات تتفق والمنطق السليم للسيطرة على موضوع الأسلحة، وذلك في أعقاب إطلاق النار الذي حدث في أحد دور السينما الأسبوع الماضي، وقتل بسببه 12 شخصا.

وتعهد أوباما بالعمل مع أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري كليهما، والمنظمات المدنية، للتوصل إلى رأي مشترك بشأن تلك القضية، لكنه لم يدل بأي تفصيلات.

ولكن خصم أوباما الجمهوري في السباق على الرئاسة، ميت رومني، قال إن تغيير القوانين المعمول بها في هذا الشأن لن يمنع مثل تلك الأحداث المأساوية.

ومازالت السلطات في كولورادو تحتجز جيمس هولمز -البالغ من العمر 24 سنة- والذي وجهت له تهمة إطلاق الرصاص في سينما في مدينة أورورا.

وتفيد أنباء تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية بأن هولمز أرسل دفترا -يصف فيه المذبحة- إلى طبيب نفساني في الجامعة التي يدرس فيها.

ويقول المراسلون إن موضوع السيطرة على الأسلحة الشخصية لم يحظ بكثير من الاهتمام خلال حملة انتخابات الرئاسة الأمريكية التي تركزت أساسا على الاقتصاد.

أسلحة جنود

وأعرب أوباما في كلمة ألقاها أمام مجموعة من الأمريكيين الأفارقة في نيو أورليانز عن قناعته بأن معظم من يمتلكون أسلحة يتفقون على أن "الأسلحة من نوع إيه كي 47 (كلاشينكوف)، هي أسلحة يجب أن تكون في أيدي الجنود، وليس في أيدي الأطفال".

وقال أوباما "أعتقد أن أغلبية مالكي الأسلحة يوافقون على فعل أي شيء ممكن لمنع المجرمين والهاربين من شراء الأسلحة. وينبغي أن نتحقق من سجل أي شخص قبل تمكنه من شراء أي أسلحة".

وأضاف "أنه لا ينبغي لأي شخص مختل عقليا تملك أي سلاح بسهولة. ولا ينبغي أن تكون تلك الخطوات مثار جدل، بل يجب أن تكون شيئا يتفق والمنطق السليم".

وكان أوباما قد طالب بإجراءات أشد للحد من الحصول على الأسلحة عقب أحداث عنيفة شهدتها أمريكا، ولكن الأمر لم ينل المتابعة الواجبة.

وقال أوباما "عادة ما تعرقل مثل تلك الجهود بسبب السياسة، وجماعات الضغط، ثم في نهاية المطاف بسبب لفت انتباهنا عموما إلى أمور أخرى".

وقال رومني -في مقابلة تليفزيونية في لندن، حيث يحضر افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية في أول رحلة أجنبية له- إنه لا يعتقد أن أمريكا بحاجة إلى قوانين جديدة للتحكم في تداول الأسلحة".

المزيد حول هذه القصة