محكمة بريطانية تبرئ صاحب مزحة تويتر عن "تفجير مطار روبن هود"

تويتر مصدر الصورة s
Image caption رأت المحكمة العليا أن الرسالة لا تحمل طبيعة التهديد لأن بعض مستخدمي تويتر سيتجاهلونها

برأت المحكمة العليا في بريطانيا بول تشامبرز الذي أدين منذ عامين بعد نشره رسالة على حسابه الخاص على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي هدد فيها بتفجير مطار روبن هود في جنوب مقاطعة يوركشير في انجلترا.

وأدين تشامبرز البالغ من العمر 27 سنة، وهو من منطقة "دونكاستر" ويعيش حاليا في أيرلندا الشمالية، في مايو/ايار عام 2010 بتهمة نشر "رسالة إلكترونية تحمل تهديدا".

وكان تشامبرز قد كتب تعليقا على موقع تويتر قال فيه إنه "سيفجر مطار روبن هود بعد أن تم إغلاقه بسبب الثلوج الكثيفة".

وأصدرت المحكمة العليا عقب جلسة استماع في القضية حكما ببطلان إدانته.

وتعليقا على الحكم، قال تشامبرز لاحقا "إنني أشعر بالارتياح، لقد تمت تبرئتي، إنه من السخيف أن تصل الأمور إلى هذا الحد".

وأضاف "أود أن أشكر الجميع الذين وقفوا بجانبي ومن بينهم جميع المشتركين في موقع تويتر".

"مزحة واضحة"

وأكد تشامبرز أنه نشر تغريدته التي حوت عبارات غير لائقة إلى متابعيه على تويتر وبلغ عددهم 600 شخص في لحظة استياء بعد أن تم إغلاق مطار روبن هود بالقرب من دونكاستر بسبب الثلوج في يناير/ كانون الثاني عام 2010.

وقال إنه لم يعتقد مطلقا بأن أي شخص سحخل "مزحته السخيفة" على محمل الجد.

وجاء في رسالة تشامبرز على تويتر "يا للحماقة! مطار روبن هود مغلق، أمامك أسبوع ونيف لتحمل متعلقاتك، وإلا سأفجر المطار تماما!! ".

وقالت المحكمة العليا في حكمها "إذا كان الشخص أو الأشخاص الذين تناقلوا أو قرأوا الرسالة أو من المتوقع أن يتلقوها قد ينحونها جانبا لكونها مزحة سخيفة أو كلام منمق، حينئذ سيكون هناك تناقض في العبارات التي تصفها كرسالة تحمل طبيعة تهديدية".

وكانت المحكمة الابتدائية في دونكاستر قضت بتغريم تشامبرز 358 جنيها استرلينيا وطلبت منه المحكمة دفع تكاليف التقاضي وبلغت 600 جنيه.

تبرئة وانتصار

وكان تشامبرز تقدم في نوفمبر/تشرين الثاني بدعوى استئناف للحكم الصادر ضده ولكن طلبه رفض. وقال قاضي المحكمة آنذاك إن الرسالة الإلكترونية "حملت تهديدا واضحا وكان لموظفي المطار الأسباب الكافية للإبلاغ عنها ".

وكان محامي الدفاع قال للقضاة الشهر الماضي إنه "من الواضح أن التغريدة التي استخدمها تشامبرز كانت مزحة وأرسلت من جانب شخص لم يتعمد إخفاء هويته".

ورأى كوبر أن الرسالة، وبصورة مؤكدة لم تنشر، " في سياق الإرهاب وإنه من الخطأ أن تعتبرها المحكمة في هذا السياق".

المزيد حول هذه القصة