كوريا الشمالية تنفي استعدادها لإجراء تغييرات في سياستها

كيم جونغ أون مصدر الصورة AFP
Image caption كيم جونغ أون

نفت كوريا الشمالية بشدة التقارير التي ترددت في كوريا الجنوبية من أنها تخطط لإجراء تغيير في سياستها باتجاه الإصلاح والانفتاح.

ووصف مسؤولون كوريون شماليون مضمون التقارير بأنه "سخيف".

وكان بعض المحللين يعتقدون أن إقالة قائد الجيش قد تكون مؤشرا لصراع داخلي على مسألة الاصلاحات.

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد خلف والده كيم جونغ ايل على زعامة البلاد.

وقد لوحظ تغيير في سلوك الزعيم الجديد، حيث حرص أكثر على موضوع العلاقات العامة، وتابعته وسائل الإعلام مع زوجته الشابة في حفلات ومعارض ومواقف شخصية.

واستنتج بعض المحللين من كل هذا ان هناك تغييرا في السياسة باتجاه الانفتاح، لكن متحدثا باسم لجنة التوحيد السلمي لشطري كوريا التي تتعامل مع المسائل المتعلقة بكوريا الجنوبية، نفى ذلك تماما في حديث لوكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

وقال المسؤول ان كيم جونغ أون سيتبع سياسة "الجيش أولا" التي ورثها عن والده وانه "سيبني حياة متحضرة ومريحة للشعب في ظل الاشتراكية".

وأضاف "حاولت مجموعة الدمى (كوريا الجنوبية) أن تعطي الانطباع بأن القيادة الحالية في كوريا الشمالية ستقطع صلتها بالماضي، وهذه قمة الجهل".

وقال "أن تتوقعوا انفتاحا وإصلاحات وتغييرا في السياسة هو حلم غبي، كأن تحلموا بأن تشرق الشمس من الغرب".

وقال محلل الشؤون الآسيوية في بي بي سي تشارلز سكانلون انه ربما لم تكن هناك ضرورة لأخذ هذه التصريحات حرفيا، وان المسؤولين في كوريا الشمالية يكرهون كلمة "الإصلاح" ويعتبرونها تعبر عن نصر للغرب.

وقال ان هناك ضغطا خارجيا على كوريا الشمالية من الصين التي تعتبر قريبة منها لأجل إجر اء إصلاحات.

المزيد حول هذه القصة