أمريكي يعترف بالتخطيط لدعم حركة الشباب الصومالية

شاكر مصري مصدر الصورة BBC World Service
Image caption شاكر مصري

اعترف مواطن أمريكي أتهم بمحاولة الانضمام إلى حركة الشباب الإسلامية المتشددة في الصومال بصحة التهم الموجهة إليه أمام محكمة أمريكية.

وقال مدعون أمريكيون إنه تم اعتقال شاكر المصري البالغ من العمر 28 عاما في أغسطس/آب عام 2010 بينما كان يستعد للسفر إلى الصومال للانضمام لحركة الشباب.

وتصنف الولايات المتحدة وبريطانيا هذه المنظمة المرتبطة بالقاعدة على أنها منظمة إرهابية.

وبموجب اتفاق الحجة القضائية، وافق المصري على أن يقضى عقوبة بالسجن فقط أقل من عشر سنوات.

واعترف المصري بالتخطيط لجمع أموال كان يحتاجها للانخراط في الجهاد في الصومال أو أفغانستان.

وكان المتهم يواجه عقوبة قصوى بالسجن 15 عاما.

ولد المصري في ولاية الاباما وعاش في مدينة شيكاغو قبل اعتقاله قبيل ساعات فقط من مغادرته البلاد.

وكان قد أباح بالمعلومات الخاصة بخطته لعميل سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي "اف بي اي"، وتحدث معه عن استهداف "الكفار".

وعقب اعتقاله، اتهم المصري بمحاولة تقديم الدعم المادي لجماعة إرهابية ومحاولة تقديم الدعم المادي باستخدام سلاح دمار شامل.

ولم يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للاتفاق القضائي الذي تم التوصل إليه في هذه القضية.

ويعتقد بأن الشباب قامت بتجنيد أمريكيين من أصل صومالي للمشاركة في هجمات انتحارية في الصومال، وتزايدت حاليا مخاوف المسؤولين الأمريكيين بشأن احتمال وقوع هجوم داخل الأراضي الأمريكية.

واعتقل العشرات من المواطنين الأمريكيين في السنوات الأخيرة لمحاولتهم المشاركة أو دعم الحرب الأهلية في الصومال المستمرة منذ عقدين من الزمن.

وسيصدر الحكم رسميا في قضية المصري في 16 أكتوبر/تشرين أول المقبل.

المزيد حول هذه القصة