زيادة معدلات تجارة المخدرات في غينيا بيساو منذ الانقلاب

مانويل سيريفو مصدر الصورة Getty Images
Image caption مانويل سيريفو الحاكم المؤقت لغينيا بيساو خلال حضوره اجتماع إكواس

عبر مجلس الأمن الدولي عن قلقه من تنامي معدلات تجارة المخدرات في غينيا بيساو منذ الانقلاب الذي شهدته البلاد في شهر أبريل نيسان الماضي.

وطالب مجلس الأمن الدولي حكام البلاد بالعودة إلى الحكم الدستوري.

وذكر مجلس الأمن الدولي بعد اجتماع عُقد في نيويورك "أن أعضاء مجلس الأمن يدينون استمرار تدخل الجيش في السياسة، وأعربوا عن قلقهم من أنباء زيادة أنشطة تهريب المخدرات منذ انقلاب 12 أبريل".

وأضافت التصريحات التي نُقلت عن اجتماع مجلس الأمن أن المجلس يدرس حاليا الدعوة لقمة دولية لمناقشة كيفية تحقيق الحكم الديمقراطي في غينيا بيساو.

وكان مجلس الأمن قد فرض حظرا على سفر قادة الانقلاب ومؤيديهم الرئيسيين.

وقد وافق الجيش في وقت سابق خلال محادثات توسطت فيها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) على إعادة البلاد إلى الحكم الديمقراطي، لكنه لم يف حتى الآن بذلك.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت عسكريين كبار في غينيا بيساو في عام 2010 بمن فيهم قائد سابق للبحرية بالاتجار في المخدرات. وفُرضت آنذاك عقوبات مالية على الضباط الضالعين في هذا النشاط.

يُذكر أنه لم يتمكن أي زعيم منتخب من إكمال فترة ولايته في غينيا بيساو منذ الاستقلال قبل 40 عاما.

المزيد حول هذه القصة