قيادات فلسطينية تحمل الدول العربية مسؤولية حماية المسجد الاقصى

مسجد، الاقصى مصدر الصورة Reuters
Image caption المسجد الاقصى

أعلنت بعض القيادات الفلسطينية والمقدسية، خلال مؤتمر صحفي في القدس الثلاثاء، أن المسجد الاقصى "يتعرض لهجمة اسرائيلية شرسة".

وقالت هذه القيادات مستندة الى صور فيديو ان اعمال الحفريات في محيط المسجد الاقصى زاد بشكلٍ كبير خلال الأشهر الماضية، موجة اتهاماتها لليهود بإقامة "قبور وهمية في محيطه وانشاء ثمانِ بنايات هي مرافق للهيكل"، مشيرة إلى أن اليهود "يخططون لبنائه مكانَ الاقصى".

وأكدت القيادات أن العالم العربي "غائب تماما بمشاكله الخاصة". وحمّلوا الانظمةَ والدولَ العربية "مسؤوليةَ حماية الاقصى".

ووجه رئيس الهيئة الاسلامية العليا عكرمة صبري خطابه للعالم العربي، فقال "نحن نحمل الانظمة والدول العربية والاسلامية المسؤولية فالامر خطير جدا وبحاجة لوقفة جادة"، مضيفاً أن: "باحات وساحات ومرافق المسجد الاقصى هي كلها أوقاف اسلامية ولا يجب التهاون بأمر الاقتحامات المستمرة للاقصى".

"تجاهل"

من جانبه، حمل القيادي في "فتح" مسؤول ملف القدس حاتم عبد القادر، السلطة الفلسطينية "مسؤولية تجاهل القدس وعدم وضعِها في مقدمة أولوياتها المالية والسياسية"، مشيراً الى ان "الفوضى الخلاقة في العالم العربي وما تسمى بالربيع العربي لم تأتِ بأي نتائج وقد غاب العرب عن المشهد في القدس التي تضيع رويداً رويداً من العرب بسبب مشاريع التهويد".

وأضاف أن "الفلسطينيين يواجهون ثلاث مشاكل: الاولى غياب الدور العربي في القدس واستمرار الانقسام الفلسطيني والضائقة المالية التي ضربت أجهزة السلطة الفلسطينية".

ودان المجتمعون "تكرارحوادث اقتحامِ المسجد الاقصى ليس فقط من قبل متشددين يهود وقوات الجيش الاسرائيلي" بل من قبل "قيادات سياسية ودينية اسرائيلية"، وطالبوا العالم العربي بالاعلان عن "مشروعٍ حقيقي لتحرير القدس على اعتبار انها قضية الأمة".

بدوره، قال رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر رائد صلاح خلال المؤتمر الصحفي: "كل القرائن تشير إلى بدء العد التنازلي لبناء الهيكل المزعوم".

وكانت الحكومة الاسرائيلية قد أعلنت قبل أسابيعٍ أن المسجد الاقصى جزء من أراضي اسرائيل وينطبق عليه القانون الاسرائيلي لا سيما قانون الاثار والبناء.

وقد عرضت مؤسسةُ الاقصى للوقف والتراث تسجيلات لرجال دين يهود يطالبون بهدمِ الاقصى وبناءِ الهيكل مكانه الامر الذي اعتبرته "تهديداً حقيقاً ويدق ناقوس الخطر".

المزيد حول هذه القصة