الرئيس الفنزويلي يزور البرازيل في أول رحلة للخارج منذ عام

شافيز مصدر الصورة x
Image caption شافيز يرى أنه تعافى تماما ويستطيع خوض الانتخابات

توجه الرئيس الفنزويلي، هوغو شافيز إلى البرازيل في أول زيارة رسمية إلى الخارج بعد إصابته بالسرطان قبل عام.

وسوف يشارك شافيز في قمة إقليمية حيث ستصبح بلاده عضوا في تكتل "ميركوسور" للتجارة.

ويقول شافيز إنه الآن في صحة جيدة، وإنه يستطيع صحيا الترشح لولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقد حافظ شافيز على ابتعاده عن الأضواء خلال فترة علاجه من السرطان، ولم يسافر إلى الخارج إلا بعض رحلات إلى كوبا لأسباب طبية.

وتقول مراسلة بي بي سي، ساره غرينجر الموجودة في كراكاس، إن شافيز زاد من ظهوره على الملأ في الفترة الأخيرة.

وتقول إن تلك الرحلة هي أحدث مؤشر إلى أن الرئيس قد بدأ حملته الانتخابية.

وكان شافيز -البالغ من العمر 58 عاما- قد تحدث يوم السبت الماضي لعدة ساعات في مسيرة في أحد مناطق كراكاس الفقيرة، ورقص مع الناس وغنى، وشارك مؤيدي حزبه في أكل "كعكة" عيد ميلاده.

طمأنة الناخبين

ويشكك كثيرون في تمكن شافيز من التعافي من السرطان الذي ظلت تفاصيل مرضه به سرا.

لكنه مازال يكرر استعداده للترشح في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقد تركزت حملة شافيز ليس فقط على القضايا الاجتماعية والاقتصادية، بل أيضا على إعادة طمأنة الناخبين بأنه قد تعافى تماما من المرض.

ولمواجهة شافيز في 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل اختارت المعارضة هنريك كابريلز -وهو محام يبلغ من العمر 40 عاما- وهو الحاكم السابق لولاية ميراندا.

وسينضم شافيز في البرازيل إلى زعماء تكتل "ميركوسور"، الذي يتمتع بعضويته الكاملة كل من البرازيل، وأوروغواي، بينما تحظى بوليفيا، وتشيلي، وكولومبيا، وإكوادور، وبيرو، بعضوية مشاركة.

جدل بشأن العضوية

وكانت عضوية براغواي قد عُلقت بعد عزل البرلمان فيها للرئيس فيرناندو لوغو، في عملية لم تستغرق أكثر من 48 ساعة، وصفها زعماء تكتل "ميركوسور" بأنها غير عادلة.

وقد ظلت فنزويلا تحاول الانضمام إلى التكتل لمدة ست سنوات، ولكنها كانت دوما تواجه برفض البرلمان في براغواي الذي كان يستخدم حق النقض "الفيتو".

وقد أدى تعليق عضوية براغواي إلى فتح الأبواب أمام عضوية فنزويلا.

ويثير انضمام فنزويلا جدلا داخل التكتل وفي فنزويلا ذاتها، حيث يخشى المزارعون من تدفق المنتجات الزراعية الرخيصة من البرازيل والأرجنتين.

وكان شافيز قد قال قبل ركوبه الطائرة إلى البرازيل، إن فنزويلا تأخذ معها احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز إلى هذا التكتل الأمريكي الجنوبي.

وأضاف أن التكتل لديه بالفعل أكبر منتج للأغذية في العالم، وأكبر احتياطي من التنوع البيولوجي في العالم، وأكبر احتياطي للمياه العذبة في العالم.

واختتم حديثه قائلا "إنه يمثل تعادلا ممتازا، ولا ينقصه إلا فنزويلا".

المزيد حول هذه القصة