كلينتون تزور أوغندا في محطتها التالية ضمن جولتها الأفريقية

كلينتون اثناء زيارتها للسنغال مصدر الصورة AFP
Image caption قالت كلينتون إن الانتقال الديموقراطي في السنغال يعد قدوة للمنطقة

تزور وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون أوغندا ضمن جولتها في أفريقيا التي انتقدت خلالها "الحكم الدكتاتوري" في القارة.

ومن المزمع ان تقابل كلينتون الرئيس الاوغندي يويري موسيفيني، وهو حليف رئيس في حملة الولايات المتحدة على "التطرف الاسلامي."

وتوجد قوات اوغندية في الصومال تحت راية الاتحاد الافريقي للتصدي لمسلحي حركة الشباب الاسلامية.

واثناء زيارتها للسنغال قالت كلينتون إنه يوجد في افريقيا الكثير من "الديكتاتوريات" التي لا تعبأ بمواطنيها.

واستبعدت كلينتون استئناف المعونة الامريكية لمالي حتى يسلم الجيش، الذي استولى على الحكم في انقلاب في مارس/اذار الماضي، الحكم لحكومة منتخبة ديموقراطيا.

واعربت كلينتون ايضا عن قلقها من أن غينيا بيساو، التي وقع بها انقلاب في ابريل/نيسان الماضي، قد تصبح معتمدة بشكل كامل على تهريب المخدرات المرسلة من امريكا اللاتينية.

وقالت كلينتون إن الانتقال الديموقراطي في السنغال من حكم الرئيس عبد الله واد الذي حكم البلادى على مدى سنوات طويلة إلى تولي الرئيس ماكي سال يعد قدوة للمنطقة.

مخاوف أمنية

ونقلت وكالة فرانس برس عن كلينتون قولها "اذا شكك احد في امكانية ازدهار الديموقراطية في افريقيا، دعه يزور السنغال".

ويقول مايكل بولت، محلل بي بي سي للشؤون الافريقية، إن زيارة كلينتون لأوغندا تعد من اهم محطات جولتها التي تزور فيها 11 دولة.

ومن المتوقع ان يهيمن امن المنطقة على محادثاتها مع موسيفيني، وهو حليف قوى للولايات المتحدة تولى السلطة عام 1986.

وتقاتل القوات الاوغندية في الصومال حركة الشباب الموالية للقاعدة. وفي الوقت ذاته، تساعد القوات الامريكية الخاصة القوات الاوغندية في تعقب قائد جيش الرب جوزيف كوني المطلوب امام المحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بجرائم حرب.

واثر انتهاء زيارتها لأوغندا، ستسافركلينتون الى جنوب السودان، وبذلك تكون ارفع مسؤول امريكي يزور الدولة التي حصلت على استقلالها العام الماضي.

وتتضمن الجولة ايضا زيارة خاصة للزعيم الجنوب افريقي نيلسون مانديلا، 94 عاما، في مسقط رأسه، بلدة كونو.

وستكون آخر محطة لها غانا حيث ستحضر الجنازة الرسمية للرئيس الراحل جون اتا الذي توفي الاسبوع الماضي.