الخرطوم : الحركة الشعبية تنفذ اغتيالات سياسية لاشعال الحرب في النيل الازرق وجنوب كردفان

كردوفان مصدر الصورة AFP
Image caption يعاني سكان كردوفان من نقص المساعدات الغذائية.

اتهم الدكتور كمال عبيد رئيس وفد الحكومة السودانية لمفاوضات منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان الحركة الشعبية جناح الشمال باقحام قضايا دارفور وشرق السودان في قضايا الخلاف.

وقال عبيد في مؤتمر صحفي في العاصمة السودانية الخرطوم الأحد ، إن الحركة" تستخدم اسلوباً جديداً فى ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان وهو الاغتيالات السياسية للعناصر المؤثرة فى عملية السلام لاشعال الحرب".

وحمل عبيد الحركة مسؤولية تردي الوضع الإنساني بالمنطقتين . ونفى وجود اى مشكلات انسانية فى المناطق التى تسيطر عليها الحكومة السودانية.

وأكد المفاوض السوداني أن مذكرة التفاهم التى تم التوصل لها في اديس ابابا مع الوسيط الافريقى "جاهزة ولن يتم التوقيع عليها إلا بعد موافقة كل القوي الوطنية عليها".

وأضاف عبيد أن العمليات الانسانية سيتم تنفيذها عن طريق الامم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الافريقي مع احترام سيادة السودان واشراف الحكومة السودانية عليها. مشيرا إلى أنه سيكون للخرطوم "الحق فى تفتيشها وايقاف اى جهات تخالف شروط وان المساعدات سيتم توزيعها على المدنيين فقط".

وكان قد تم توقيع اتفاق يقضي بالسماح للامم المتحدة بإرسال مساعدات انسانية الى ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق في السودان اللتين يعاني سكانهما من نقص حاد في الغداء.

ووقع هذا الاتفاق بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية والحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال مساء السبت في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا. وأشار عبيد إلى ان اتفاق حكومة السودان ودولة جنوب جنوب السودان بشأن رسوم النفط لن يوقع ما لم تكتمل كل الاتفاقات الامنية.

ولم يصدر رد فعل فوري من جانب الحركة الشعبية على تصريحات رئيس وفد الحكومة السودانية في المفاوضات.

المزيد حول هذه القصة