الكونغو الديمقراطية تواجه "ازمة انسانية كارثية"

مصدر الصورة AFP
Image caption قالت اوكسفام أن نحو 500 الف شخص شردوا بسبب القتال منذ ابريل / نيسان.

قالت منظمة اغاثة قبيل قمة اقليمية تعقد في اوغندا من ان جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه ازمة انسانية كارثية.

وقالت منظمة اوكسفام الخيرية إن ملايين الاشخاص يعيشون تحت رحمة الميليشيات مع وجود زيادة حادة في القتل والاغتصاب والنهب.

وقالت المنظمة إن مواجهة المتمردين ابعد قوات الامن عن العديد من المناطق الاخرى.

واضافت اوكسفام أن نحو 500 الف شخص شردوا بسبب القتال منذ ابريل / نيسان.

وتتهم الامم المتحدة والكونغو الديمقراطية رواندا المجاورة بدعم حركة ام 23 المتمردة، وهي تهمة تنفيها كيغالي.

ويتوقع ان يقابل الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا ونظيره الرواندي بول كغامي لمناقشة الازمة في قمة اقليمية بالقرب من العاصمة الاوغندية كامبالا.

انتشار الكوليرا

وحذرت اوكسفام من "الغياب المروع" لسلطات الدولة والامن في مناطق واسعة من شرق الكونغو.

ووصفت اوكسفام، ومقرها بريطانيا، الوضع في الكونغو على انه تسوده الفوضى وقالت إن شركاءها المحليين في المنطقة قالوا إن هناك زيادة كبيرة في عمالة الاطفال القسرية والقتل والاغتصاب، وإن هذه الجرائم ارتكبت دون ان تلحظها الدولة.

واكدت المنظمة ان التبعات الانسانية فادحة، حيث توجد مخاوف حقيقية من تفشي الكوليرا اضافة الى ان انعدام الامان يحول دون وصول المعونات.

ودعت اوكسفام الى وضع حماية المدنيين في صدارة جدول اعمال القمة.

ويتزعم الجنرال باسكو نتاغندا التمرد شرقي الكونغو. وتتهم الامم المتحدة نتاغندا بالحصول على دعم عسكري من رواندا.

وينتمي نتاغندا إلى التوتسي، وهي الجماعة العرقية التي تنتمي اليها القيادات في رواندا، التي تخشى من نفوذ جماعة الهوتو المنافسة في المناطق الشرقية في الكونغو المجاورة.

وتتعرض الكونغو الديمقراطية للقتال منذ عام 1994، حين عبر اكثر من مليون من الهوتو الحدود الى الكونغو للفرار من حرب الابادة في رواندا.

ومنذ ذلك الحين غزت رواندا جارتها مرتين قائلة انها تحاول التصدي لمتمردي الهوتو الموجودين في الكونغو.