لندن تستضيف مؤتمرا دوليا لبحث مشكلة الجوع

الجوع مصدر الصورة BBC World Service
Image caption طفلة يمنية مصابة بسوء التغذية

يستضيف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد مؤتمرا حول المجاعة في العالم، على هامش فعاليات دورة الالعاب الاولمبية المقامة في لندن.

ومن المشاركين في المؤتمر الامم المتحدة ووكالات وجمعيات غير حكومية، الى جانب ممثلين من القطاع الخاص وعدد من العلماء والمختصين.

وكان كاميرون قد صرح قبل المؤتمر انه لا يوجد حل واحد بعينه لمواجهة مشكلة المجاعة، التي تطال نحو مئة وسبعين مليون طفل على الاقل، في انحاء العالم.

وقد عبر عدد من نجوم اولمبياد لندن 2012، منهم البريطاني غريغ رذرفورد والاثيوبية تيرونيش ديبابا، عن دعمهم لحملة تهدف للقضاء على سوء التغذية في الدول الفقيرة، وذلك في رسالة مفتوحة وجهوها الى كاميرون قبيل افتتاح المؤتمر.

وحث الرياضيون رئيس الحكومة البريطانية على جعل موضوع محاربة الجوع وسوء التغذية على رأس قائمة اولويات رئاسة بريطانيا لمجموعة الثماني العام المقبل.

وجاء في الرسالة التي اشرفت على تحريرها جمعية "انقذوا الطفولة" الخيرية "تمثل دورة الالعاب الاولمبية فرصة نادرة لتغيير مستقبل ملايين الاطفال حول العالم، خاصة وان اعين المليارات من بني البشر مصوبة نحو لندن التي يتجمع فيها العديد من زعماء العالم في هذا الوقت."

ومضت الرسالة للقول "إن اعين العالم تتوجه الى لندن، وان احسن ارث يمكن لهذه الدورة ان تتركه للاجيال المقبلة عالم يمكن فيه للاطفال الاصحاء والاقوياء ان يحققوا اقصى ما يستطيعون."

وسيشارك في المؤتمر قادة سياسيون من البرازيل وكينيا وبنغلاديش والهند وايرلندا، كما سيشارك فيه اساطير من عالم الرياضة كبيليه والعداء الاثيوبي هيله غبراسيلاسي.

وكانت الحكومة البريطانية قد تعهدت بالتبرع بمبلغ 120 مليون جنيه استرليني للابحاث الخاصة بتطوير محاصيل مقاومة للجفاف، وقالت إنها ستحث الشركات العالمية للعب دور في محاربة الجوع.

وسيقول كاميرون في الكلمة التي سيفتتح بها المؤتمر "بينما تمتع الكثيرون من حول العالم بالمشاركة في الاولمبياد ومشاهدة فعالياته، هناك عالم آخر لا يتمكن الاطفال فيه من الحصول على ما يكفيهم من طعام ولا تتوفر لهم فرص العيش التي يستحقونها."

"هذه مأساة بالنسبة لهم وبالنسبة لمجتمعاتهم. فالاطفال الذين بمقدورهم ان يصبحوا اطباء ومزارعين ومهندسين ورجال اعمال ورياضيين اولمبيين لا يستطيعون تحقيق احلامهم بسبب الجوع والفقر."

"نحن مسؤولون عن حل هذه المأساة، ولكن الحقيقة المؤلمة هي اننا في الوقت الذي حققنا فيه تقدما كبيرا في العقد الاخير في مجال التعليم ما زالت معدلات سوء التغذية تراوح مكانها. انا مصمم على ان تقوم بريطانيا بدور في تغيير هذا الواقع."

المزيد حول هذه القصة