ويكبيديا تمنع اجراء التغييرات على صفحات المرشح الرئاسي الجمهوري رومني وعدد من السياسيين

رومني مصدر الصورة Reuters
Image caption تلقى رومني في الفترة الاخيرة دعم ومساندة الممثل والمخرج الهوليودي الشهير كلنت ايستوود

اغلق موقع ويكبيديا صفحات التعريف بميت رومني المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية وزملائه من اعضاء الحزب الجمهوري الذين قد يترشحون الى جانبه امام اجراء التعديلات في عليها.

ووضع الموقع صورة قفل فضي في اعلى الجزء الايمن من صفحاتهم في اشارة الى أن المستخدمين المجهولين لا يمكنهم ان يقوموا بأي تعديلات على المضمون الذي تحتويه صفحات هؤلاء السياسيين.

واتخذ هذا الاجراء بعد أن اقترح الكوميدي ستيفن كولبيرت في محطة تلفزيونية امريكية أن يقوم المشاهدون بتعديل تحرير هذه الصفحات.

وكان المرشح الجمهوري رومني تلقى في الفترة الاخيرة دعم ومساندة الممثل والمخرج الهوليودي الشهير كلنت ايستوود.

وقال ديفيد جيرارد وهو منسق اعلامي متطوع لبي بي سي: جاءت دعوة كولبيرت بعد تقارير اعلامية سابقة اشارت الى أن شعبية المرشحين في الانتخابات قد تتحدد بكم التدخلات التحريرية على صفحات التعريف بهم في ويكيبيديا.

ونتيجة لذلك بدأ العديد من الاشخاص التدخل لتحرير صفحات السياسيين.

ويعني وضع القفل الجزئي ان اي مستخدم مجهول في الموقع أو من اولئك الذين لا يمتلكون حسابا في الموقع لا يمكنه ان يجري اي تغييرات في صفحات رومني والسيناتور بورتمان وماركو روبيو وكريس كريستي واخرين.

واضاف جيرارد نحاول أن نجعل كادر العمل مفتوحا الى اقصى حد ممكن، لذا فعندما تهدأ (هذه الضجة) من المحتمل ان تفتح الصفحات من جديد.

Image caption اتخذ الاجراء بعد أن اقترح الممثل الكوميدي ستيفن كولبيرت في محطة تلفزيونية امريكية ان يقوم المشاهدون بتعديل تحرير هذه الصفحات.

وشدد جيرارد على القول ان من المهم ان تكون المداخل الى تفاصيل حيوات هؤلاء الناس دقيقة تحريريا.

وليس هناك عدد كبير من الصفحات في الموقع لا يخضع للتعديلات التحريرية التي يقوم بها مستخدمي الموقع الذي يعتمد على مساهمات مستخدميه.

ويشير جيرارد إلى ان من هذه الصفحات، الصفحة التي تناولت مجزرة فرجينيا تيك التي قتل فيها 32 شخصا في كلية امريكية، فهي محمية تماما لاسباب تتعلق بحساسية القضية.

كما ان المقال المكتوب عن سلسلة برامج هانا مونتانا الذي تنتجه شركة ديزني للاطفال قد حدد الدخول اليه تماما بعد تعرضه الى "تخريب متواصل في عام 2011.

المزيد حول هذه القصة