تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة في مالي برئاسة موديبو ديارا

آخر تحديث:  الاثنين، 13 أغسطس/ آب، 2012، 07:45 GMT
ديارا

يقول معارضو ديارا انه يفتقد الكفاءة والمهنية

تشكلت في مالي حكومة وحدة وطنية في محاولة اخيرة لاستعادة الاستقرار في البلاد في اعقاب محاولة الانقلاب التي وقعت في مارس/ اذار الماضي والتي اطاحت بالرئيس المنتخب أمادو توماني.

وتضم الحكومة الجديدة واحدا وثلاثين وزيرا من بينهم خمسة ممن يعتبرون مقربين لقائد الانقلاب النقيب أمادوا سانوجو.

واحتفظ رئيس الحكومة الانتقالية الحالية شيخ موديبو ديارا بمنصبه رئيسا للوزراء.

يذكر ان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) قد هددت الشهر الماضي بطرد مالي اذا لم تتمكن من تشكيل حكومة وحدة وطنية.

ومنذ الانقلاب العسكري في مارس/ آذار الماضي، شهدت مالي سلسلة من أحداث الفوضى وتمكن المتمرددون الاسلاميون والطوارق من بسط سيطرتهم على كامل شمال البلاد.

ويقول دبلوماسيون إن الدول الأوروبية والولايات المتحدة يعتريهم القلق بشكل متزايد إزاء القوة المتنامية للجماعات الإسلامية في شمال مالي.

وفي استجابة للضغوط الدولية سلم قادة الانقلاب السلطة الى حكومة انتقالية في ابريل/ شباط الماضي الا ان الجيش ظلت له الهيمنة.

وتحث إيكواس على نشر قوة تدخل قوامها ثلاثة آلاف جندي في مالي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك