تقرير: الشرطة النرويجية كان بإمكانها توقيف منفذ مجزرة النرويج "في وقت مبكر"

Image caption مجزرة معسكر أوتويا الصيفي خلف ضحايا معظمهم من شباب النشطاء

قال تقرير رسمي الأثنين إن السلطات النرويجية كان يمكنها تجنب تفجيرات العاصمة أوسلو ومجزرة معسكر يوتويا وإلقاء القبض على منفذهما اندريه برفيك في وقت سابق.

وذكر تحقيق مستقل أجري بشأن تفجيرات وسط أوسلو وإطلاق النار الذي جري لاحقا في جزيرة يوتويا أنه كان يمكن السيطرة عليهم في وقت مبكر.

واعترف برفيك بأنه تسبب في قتل 77 شخصا وجرح 240 أخرين عقب تفجير مجمع حكومي قرب مقر رئاسة الوزراء وسط أوسلو ثم قام بفتح النيران على معسكر صيفي.

وانتقدت الشرطة النرويجية لأنها أخذت وقتا طويلا للوصول إلى الجزيرة.

ومن المقرر أن يصدر حكما ضد المتهم بالقتل الجماعي اندريه برفيك في 24 من أغسطس الحالي.

وزعم بيرفك أنه قام بالتفجيرات حتى يمنع المسلمين من الإستيلاء على النرويج على حد قوله.

تدابير قائمة

وخرجت لجنة التحقيق الذي ترأسها المحامي بيش جوريف بتوصيات بلغ عددها 31.

لكن أبرز نتائج التحقيق تمثلت في بعض النقاط التي أدانت الشرطة النرويجية .

وقال التقرير في نصه: "كان من الممكن تجنب الهجوم على المجمع الحكومي في 22 يوليو/تموز الماضي وسط أوسلو بتطبيق التدابير الأمنية المعمول بها بالفعل وكان وصول الشرطة لجزيرة يوتيويا في وقت أقرب أمرا ممكنا"

وتساءل التقرير،الذي تضمن 425 صفحة، عن السبب في عدم إغلاق الشارع المؤدي لرئاسة الوزراء أمام المشاة.

وأعطى التقرير تفاصيل مكالمة هاتفية عقب الانفجار أبلغت الشرطة بمواصفات واضحة لشخص يحمل سلاحا ويرتدي ملابس واقية.

وأثار وصول الشرطة بعد 35 دقيقة من حادث إطلاق النار انتقادات لعدم استخدامها لطائرات الهليكوبتر للوصول بسرعة لموقع الحادث.

وأثارت التحقيقات تساؤلات بشأن مدى تعاون جهازي الشرطة والمخابرات في البلاد.

"لن يغير شيئا"

لكن التقرير أشاد بتواصل الحكومة مع الشعب النرويجي عقب الحادث وبالخدمات الصحية.

وقال رئيس الوزراء النرويجي جينز ستولتينبرج إن تقرير اللجنة لن يغير شيئا مما حدث بالفعل لكنه "كان مفيدا لإظهار حقائق تساعد على فهم ما حدث".

ومعظم من قتلوا في المعسكر الذي كان ينظمه حزب العمال من النشطاء صغار السن.

وتضمنت محاكمة بيرفيك التي أستمرت 10 أسابيع شهادات مروعة لشهود عيان وجرحى.

ورفض بيرفيك أن يقر بالذنب دافعا "بمبدأ الضرورة" واتهم حزب العمال "بدعم التنوع الثقافي" و"تعريض هوية النرويج للخطر" على حد قوله.