رئيس الخدم السابق لبابا الفاتيكان يمثل أمام المحكمة لتسريب مستندات

آخر تحديث:  الاثنين، 13 أغسطس/ آب، 2012، 14:10 GMT

الفاتيكان تحت وقع فضيحة سرقة وثائق سرية

أعلنت محكمة في الفاتيكان عزمها محاكمة باولو غابرييلي، كبير خدم البابا بندكتوس السادس عشر بتهمة السرقة وتسريب وثائق سرية.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

يمثل باولو جابريل، رئيس الخدم السابق لبابا الفاتيكان، بنيديكت السادس عشر، أمام المحكمة بتهمة سرقة وثائق سرية وتسريبها للصحافة.

واتهم جابريل بالسرقة في مايو/ايار بعد عثور الشرطة على وثائق سرية في منزله.

وقالت حكومة الفاتيكان إن التسريبات قيد التحقيق.

ونقلت وكالة رويترز عن جابريل قوله خلال استجوابه: "قمت بهذا الفعل عندما وجدت الشر والفساد في كل مكان بالكنيسة".

وقد يواجه جابريل حكما بالسجن لمدة 6 سنوات إذا تمت إدانته.

ووجه الفاتيكان لموظف أخر يدعى كلوديو سكياربيلتي ،ويعمل محللا لبيانات الحاسب الآلي، تهمة التواطؤ.

كبير الخدم السابق لبابا الفاتيكان

التسريبات هيمنت على وسائل الإعلام وتسببت في إحراج الفاتيكان

وقال القاضي بيرو بونيت في تصريحات صحافية إن المحاكمة لن تعقد قبل شهر أكتوبر/تشرين الأول على أقرب تقدير.

"فاتيليكس"

باولو جابريل، كبير الخدم السابق لبابا الفاتيكان

""قمت بذلك عندما وجدت الشر والفساد في كل مكان بالكنيسة""

وشهد بداية العام الحالي سلسلة تسريبات في وسائل الإعلام حول مزاعم فساد تتعلق بالكرسي الرسولي عرفت باسم "فاتيليكس" على غرار تسريبات "ويكيليكس".

وشكل البابا في إبريل/نيسان الماضي لجنة خاصة من مجمع الكرادلة لمعرفة مصدر التسريبات.

وكان جابريل, البالغ من العمر 49 عاما، من الأشخاص القلائل الذين يمكنهم دخول منزل البابا.

ووضع الخادم السابق لبابا الفاتيكان ومساعده الشخصي، قيد الإقامة الجبرية بعد العثور على المستندات المسربة في منزل عائلته.

وقال محامي جابريل إن موكله قد اعترف بالسرقة لكنه قال للمحققين إنه اعتقد أنه يتصرف بما في صالح الكنيسة الكاثوليكية على حد قوله.

كبش فداء

وجاء إلقاء القبض على جبريل بعد وقت قصير من نشر الكتاب المثير للجدل "صاحب القداسة" للصحفي الإيطالي غيانلوجي نوزي.

وتضمن الكتاب نسخا من مراسلات سرية بين البابا وسكرتيره الشخصي حول وقائع فساد بين العاملين بالفاتيكان.

ووصفت الفاتيكان الكتاب بانه "إجرامي" وتعهدت باتخاذ كافة الاجراءات القانونية ضد الكاتب والناشر ومن سرب هذه المعلومات.

وقال ديفيد ويلي، مراسل بي بي سي في روما، إن مراقبين يرون أن جابريل قد أخذ "ككبش فداء" لإخفاء تورط مساعدين كبار للبابا في مؤامرة أكبر حجما.

وأضاف أن تسريب وسائل الإعلام لهذه المعلومات أدى إلى احراج شديد للبابا الأمر الذي دفعه لإجراء تحقيقات نادرة الحدوث في هذا الوسط بحسب مراسلنا في روما.

وهيمنت فضيحة "فاتيليكس" على الصحف والمجلات الإيطالية والبرامج التليفزيونية.

ونشر الصحفي الإيطالي في يناير/كانون الثاني خطابات من مساعد سابق للبابا يرجوه فيه أن لا ينقله جراء أنه كشف مزاعم فساد.

كما تضمنت الوثائق المسربة مذكرة باسم "القلم المسموم" تنتقد فيها سكرتير دولة الفاتيكان الكاردينال تارسيسو بيرتون بشأن عمليات بنكية مشبوهة في بنك الفاتيكان.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك