أعمال عنف في شمال فرنسا وهولاند يتعهد بفرض النظام

آخر تحديث:  الأربعاء، 15 أغسطس/ آب، 2012، 01:49 GMT

مازالت التوترات سائدة في أحياء فرنسا الفقيرة حيث تندر فرص العمل

قال مسؤول في الحكومة الفرنسية ان نحو 100 شاب اشتبكوا خلال ليل يوم الاثنين مع الشرطة وفتحوا النار عليها وأضرموا النار في السيارات ومركز للترفيه ومدرسة لرياض الاطفال في مدينة أميان بشمال فرنسا.

وصرح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بأن حكومته الاشتراكية ستبذل كل ما بوسعها لاعادة النظام.

وقال "وزير الداخلية مانويل فالس سيتوجه الى أميان على الفور... ليقول مجددا ان الدولة ستعبيء كل مواردها لمحاربة العنف.

"أولويتنا الامن وهو ما يعني ان الميزانية التالية ستتضمن موارد اضافية لقوات الامن والشرطة."

ودفعت السلطات بتعزيزات الشرطة الى المدينة بعد ليلتين من العنف الذي تفجر فيما يبدو نتيجة توترات بسبب تفتيش الشرطة لبعض السكان.

وقال توماس لافيل المسؤول بمكتب قائد شرطة المنطقة لتلفزيون تيلي "16 رجل شرطة اصيبوا بعضهم ببنادق رش."

وقالت الحكومة الاشتراكية ان أحياء أميان التي اندلعت فيها أعمال العنف تحتاج بالفعل الى قوات شرطة اضافية.

ومازالت التوترات سائدة في أحياء فرنسا الفقيرة حيث تندر فرص العمل وتشيع التفرقة العنصرية والشعور بالعزلة عن المجتمع وسوء معاملة الشرطة مما يفجر أعمال عنف من حين لاخر.

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك