استمرار فرار الآلاف من مدينة بانغلور الهندية

آخر تحديث:  الجمعة، 17 أغسطس/ آب، 2012، 16:09 GMT
بانغلور

اهالي مدن أخرى لاذوا بالفرار بعد أن وصلتهم الإشاعات.

مازال نزوح الآلاف من هنود المناطق الشمالية الشرقية المقيمين في جنوب إقليم "بانغلور" مستمرا مع ارتفاع في عدد الهاربين من العمال المهاجرين.

وأشارت تقارير إلى هروب أشخاص من مدن شيناي (مدراس) وبون.

ودعا رئيس الوزراء مانموهان سينغ الأهالي إلى الهدوء وقال إنه "سيتم المحافظة على السلم مهما كان الثمن".

وأرجع مسؤولون هذا النزوح إلى "انتشار إشاعات" مرتبطة باشتباكات وقعت في ولاية آسام الشمالية شرقية.

وفر أكثر من 300 ألف شخص بعد معارك بين قبائل "بودو" المحليين ومستوطنين مسلمين في آسام.

وكانت تقارير مختلفة الثلاثاء قد تحدث عن أعمال عنف جديدة بين الطرفين عندما أحرقت مجموعة من الأشخاص حافلة وجسرا.

وحسب التقارير فقد أصيب حوالي تسعة أشخاص في اشتباكات.

الهند

"النزوح لم يكن بسبب أية مخاطر ولكن بسبب قلق الفارين ورغبتهم بالتواجد مع عائلاتهم عند انتشار أعمال العنف في آسام"

سوريش كومار وزير في الحكومة المحلية

وتدفق آلاف هنود المناطق الشمالية الشرقية من المهاجرين العمال على محطة القطارات الرئيسية في بانغلور لليوم الثاني على التوالي الخميس للحصول على مكان في القطارات الثلاثة المتوجهة نحو المنطقة الشمالية الشرقية.

وصرح مسؤول رفيع المستوى من بانغلور قائلا إن "ما يقرب من 15 ألف شخص قد تركوا المدينة منذ الأربعاء الماضي، وهو اليوم الذي ظهرت فيه الإشاعات.

لم يحدث شيء

ويعيش ويعمل ربع مليون شخص من المناطق الشمالية الشرقية في بانغلور، والتي غالبا ما يشار إليها كـ"سيليكون فاليه" الهند على غرار وادي التكنولوجيا في الولايات المتحدة.

وكثير من هؤلاء السكان طلبة، حراس أمن وعمال في قطاع الخدمات.

وقال "سوريش كومار" وهو وزير في الحكومة المحلية لـ "بريس ترست اوف إنديا" إن "النزوح لم يكن بسبب أية أخطار ولكن بسبب قلق الفارين ورغبتهم بالتواجد مع عائلاتهم عند انتشار أعمال العنف في آسام".

وأشارت تقارير إلى وصول إشاعات الهجمات إلى مدينة شيناي في ولاية تاميل نادو في الجوار وبون في مهاراشترا في الجنوب الغربي.

وذكر تقرير إن عمالا وطلبة من المنطقة الشمالية الشرقية مقيمين في شيناي وصلوا إلى المحطة للبحث عن قطارات تقلهم إلى الديار.

وقال بيشو، وهو من العمال المهاجرين، لصحيفة هندو إنه "لم يحدث شيء حتى الآن ولكننا متأكدون بأن شيئا سيئا سيحدث وقد حثنا أصدقاؤنا من بانغلور على الرحيل".

وتتناقل تقارير أخبارا عن هروب هنود المناطق الشمالية الشرقية من العمال المهاجرين من مدينة بون الجنوبية.

وانتشرت إشاعات الهجمات عبر الرسائل النصية القصيرة "إس.إم.إس" ومواقع التواصل الإجتماعي.

كما تم تناقل أخبار عن أشخاص هددوا للمغادرة.

وقال رئيس الوزراء الهندي إنه "علينا أن نعمل معا حتى لا يشعر أشخاص في ولايات أخرى بأنهم مهددون بسبب إطلاق إشاعات ورسائل إس إم إس".

وقد نزح كثير من شباب المناطق الشمالية الشرقية إلى مدن دلهي، وبانغلور بحثا عن فرص دراسة وعمل أفضل.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك