اسانج يطالب واشنطن بالكف عن "ملاحقة" ويكيليكس

آخر تحديث:  الأحد، 19 أغسطس/ آب، 2012، 14:15 GMT

جوليان اسانج يتحدث من شرفة سفارة الاكوادور

وجه مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج شكرة لرئيس الاكوادور ولشعوب امريكا الجنوبية على ما قال انه دعم للعدالة ولحرية الاعلام.

وقال اسانج في كلمة القاها من احدى شرفات السفارة الاكوادورية في العاصمة البريطانية لندن "على مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي ان يكف عن مطاردة ويكيلس" مشبها هذه المطاردة بمطاردات الساحرات في اوروبا في العصور الوسطى.

كما عبر اسانج عن شكرة "للموقف الشجاع" لعدد من شعوب امريكا الجنوبية واللاتينية.

واضطر اسانج الى التحدث الى وسائل الاعلام من شرفة السفارة الاكوادورية ليتجنب اعتقاله من قبل الشرطة البريطانية وتسليمه الى السويد بناء على قرار قضائي لاتهامه بالتحرش الجنسي وهو ما ينفيه اسانج.

وكان موقع ويكيليكس قد اشترط أن تتعهد الحكومة السويدية بوضوح بعدم تسليم أسانج للولايات المتحدة قبل التفاوض لحل الأزمة الحالية الناجمة عن منح الإكوادور اللجوء السياسي له.

وقال متحدث باسم الموقع لوكالة فرانس برس الأحد إن " إعلان الحكومة السويدية دون تحفظ أن أسانج لن يسلم أبدا من السويد للولايات المتحدة سيكون أساسا جيدا للتفاوض للتوصل إلى طريقة لأنهاء هذا الامر".

وكان الاسترالي اسانج قد فر الى سفارة الاكوادور في لندن طالبا الحماية بعدما رفضت محكمة النقض البريطانية اعادة النظر في عدم تنفيذ قرار الحكومة البريطانية بتسليمه الى السويد واعطته المحكمة اسبوعين قبل بدء الاجراءات.

تحذيرات ديبلوماسية

في هذه الاثناء حذر وزراء خارجية دول التحالف البولفياري للاميركيتين السبت من ان دخول الشرطة البريطانية الى سفارة الاكوادور في لندن لاعتقال اسانج سيكون له "عواقب خطيرة".

وقال وزراء خارجية الكتلة التي تضم الاكوادور وعددا من الدول الحليفة لها وخصوصا كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا "نوجه تحذيرا الى بريطانيا من النتائج الخطيرة
التي ستنجم في العالم في حال الاعتداء مباشرة على سلامة اراضي جمهورية الاكوادور في لندن".

واضاف وزراء الخارجية في بيان في ختام اجتماع, تلاه وزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو "نرفض التهديدات الترهيبية التي اطلقها الناطق باسم الحكومة
البريطانية لانها تنتهك مبدأ سيادة وسلامة اراضي الامم الاخرى".

وعقد وزراء خارجية التحالف اجتماعا استمر يومين بعدما وافقت الاكوادور على منح اسانج حق اللجوء السياسي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك