حكومة بورما تعلن الغاء الرقابة على الإعلام

آخر تحديث:  الاثنين، 20 أغسطس/ آب، 2012، 10:24 GMT
بورما

استمرت الرقابة لعقود

أفادت وزارة الإعلام في بورما أن الرقابة على وسائل الإعلام في البلاد قد ألغيت، وانه لن يطلب من الصحفيين بعد الآن عرض موادهم على رقيب حكومي قبل نشرها.

وكانت وسائل الإعلام في بورما تخضع لرقابة صارمة، لكن الحكومة المدنية بدأت بتخفيف القيود تدريجيا منذ توليها السلطة.

وقال تينت سوي مدير دائرة الرقابة على الإعلام لوكالة أنباء فرانس برس "فرضت الرقابة في 6 أغسطس/آب عام 1964 وألغيت بعد 48 عاما وأسبوعين"، لكن مسؤولا في وزارة الإعلام قال للوكالة إن الرقابة على الأفلام لم تلغ بعد.

ونسبت الوكالة الى أحد محرري المجلات قوله "هذا يوم عظيم في حياة الصحفيين الذي احتملوا تلك القيود لسنوات عديدة ".

وقد تلقى الصحفيون في بورما إرشادات تسمح لهم بنشر مقالاتهم دون عرضها على الرقابة، كذلك رفعت الرقابة عن 30 ألف موقع على الإنترنت، وسمح للمستخدمين بزيارتها دون قيود.

وكان سوي قد قال في شهر أكتتوبر/تشرين أول الماضي إن الرقابة يجب أن تلغى لانها لا تتلاءم مع السلوك الديمقراطي، لكنه حذر من أن على المطبوعات أن تقبل المسؤولية المترتبة على حرية الصحافة.

وعبر بعض الصحفيين عن قلقهم من احتمال مساءلتهم اذا اعترضت الحكومة على ما يكتبون بعد نشره.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك