إرجاء انتخاب رئيس جديد للصومال

آخر تحديث:  الاثنين، 20 أغسطس/ آب، 2012، 15:27 GMT

النواب الصوماليون ينتخبون الرئيس قريبا

يعقد نواب البرلمان الصومالي الذي تم اختيار أعضاءه خلال اجتماع لزعماء القبائل والأعيان أول اجتماع لهم الاثنين، لكنهم لن ينتخبوا رئيسا جديدا كما كان مقررا.

وقال نائبان صوماليان إنه لا يزال هناك العديد من الأمور الإجرائية التي يتعين اتمامها قبل انتخاب رئيس جديد، حسبما أوردت وكالة فرانس برس.

وتنتهني ولاية الحكومة الاتحادية الانتقالية الحالية اليوم، ودعا المجتمع الدولي، الذي دعم هذه الحكومة بقوة لكنه رفض أي تمديد لمهمتها، إلى انتخاب الرئيس الجديد قبل هذا الموعد.

انتخاب الرئيس

وكان اختيار البرلمان الجديد هو الأول من نوعه الذي يجرى داخل الصومال منذ 20 عاما، وكانت المحاولات السابقة تجري خارج البلاد بسبب المخاوف الأمنية من احتمال شن هجوم من مجموعة من زعماء الحرب ومتشددين إسلاميين.

ومن المقرر أن ينتخب أعضاء البرلمان الجديد رئيسي البلاد والبرلمان خلال الأيام المقبلة.

وقال النائب عويس قرني إن "الانتخابات الرئاسية (لرئاسة البرلمان والجمهورية) لن تجرى اليوم. لا يزال يجب على لجنة الانتخاب الانعقاد...لا يزال هناك عمل سيتم قبل الانتخابات الرئاسية".

ونقلت فرانس برس عن النائب ابي نصير غارال، الذي كان عضوا في البرلمان السابق وأعيد انتخابه، إن النواب سيمضون قدما في عقد جلستهم الافتتاحية الاثنين وسيجرون الاقتراع لانتخاب الرئيس ورئيس البرلمان قريبا.

حكومة منتهية ولايتها

ويمثل الاقتراع نهاية مرحلة استمرت ثماني سنوات للحكومة الاتحادية الانتقالية المدعومة من الأمم المتحدة والتي انتهى تفويضها.

ويعد الرئيس المنصرف شيخ شريف شيخ أحمد، الذي تسلم السلطة في عام 2009، هو المرشح الأوفر حظا للفوز بالمنصب.

ومن بين المرشحين الآخرين رئيس الوزراء عبد والي محمد علي، ورئيس البرلمان شريف حسن الشيخ عدن.

وشخصية الرئيس المنصرف، شيخ أحمد، بالنسبة للمراقبين الغربيين، شخصية مثيرة للجدل.

ويقول تقرير حديث للأمم المتحدة إن الفساد انتشر في البلاد في ظل فترته الرئاسية.

وبحسب التقرير، الذي صدر في يوليو/تموز الماضي، فإن "المحاباة وسوء توزيع الإمدادت وسرقة المال العام أصبحت أنظمة حكومية".

وفي شهر أغسطس/آب الحالي قال ممثل الأمم المتحدة الخاص بالصومال، أوغسطين ماهيغا إن "المحاباة والرشى والتخويف" مورست خلال اختيار أعضاء البرلمان.

لحظة حرجة

وكان أعضاء البرلمان الحالي قد اختيروا بواسطة شيوخ القبائل، ثم دققت أسماءهم لجنة اختيار فنية لاستبعاد من اتهموا بارتكاب جرائم حرب.

وكان ممثلون من المجتمع الدولي قد وفدوا الأحد إلى مقديشو لإجراء محادثات مع الرئيس شريف أحمد لحل مشكلة إصدار هويات شخصية لأعضاء البرلمان.

وكان الرئيس قد أوقف الموضوع بعد رفض لجنة الاختيار أعضاء مقترحين للبرلمان ينتمون إلى قبيلته.

ويقول مارتن بلوت محرر الشؤون الإفريقية في بي بي سي إن هذه لحظة حرجة في تاريخ الصومال الذي شاهد -منذ الإطاحة بالرئيس سياد بري في عام 1991- أمراء حرب، وأصوليين إسلاميين، وتدخل الجيران في شؤونه.

وقد تمكنت الحكومة المؤقتة -بمساعدة قوات الاتحاد الإفريقي لحفظ السلام- من السيطرة على العاصمة، بينما تدير حركة الشباب -التي ترتبط بالقاعدة- كثيرا من المناطق الوسطى والجنوبية في البلاد.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك