شنغهاي الأكثر عرضة لخطر الفيضانات

آخر تحديث:  الثلاثاء، 21 أغسطس/ آب، 2012، 22:53 GMT
فيضانات في شنغهاي

شنغهاي ثرية اقتصاديا ولكنها الأكثر عرضة لخطر الفيضانات

أشارت دراسة عالمية إلى أن مدينة شنغهاي الصينية تعتبر المدينة الأكثر عرضة لمخاطر الفيضانات.

وعلى الرغم من ثراء شنغهاي اقتصاديا، فإنها معرضة لهذه المخاطر أكثر من مدن أشد فقرا مثل العاصمة البنغلاديشية داكا.

وتعتمد الدراسة، التي نشرت تفاصيلها في دورية "Natural Hazards"، على عوامل مادية واجتماعية واقتصادية أثناء تقييمها لمدى احتمالية تعرض أي منطقة للمخاطر.

وقام فريق علماء من المملكة المتحدة وهولندا بإعداد مؤشر لمدى تعرض المدن الساحلية للفيضانات، وهو مؤشر يعتمد على مدى عرضة المدن للفيضانات وقدرتها على مواجهتها.

ويقول الاستاذ الجامعي نيغل ريت، من كلية الهندسة المدنية بجامعة ليدز، إن المؤشر يستخدم مجموعة من البيانات تشمل 19 مكونا.

وأضاف لـ"بي بي سي": "لا زلنا نعتمد على عناصر مادية، لكن الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، مثل مقدار اهتمام الحكومات والسلطات المحلية بحماية المواطنين وممتلكاتهم من خلال الاستثمار في وسائل تساعد على مقاومة المخاطر."

ويشمل ذلك نسبة قاطني المدينة الذين يعيشون بالقرب من الساحل والمدة التي تحتاجها المدينة للتعافي من الفيضان وكمية المناطق خارج نطاق السيطرة بطول الساحل، وذلك بالإضافة إلى طبيعة الإجراءات لمنع الفيضانات من الوصول إلى المدينة.

ويقول الاستاذ رايت: "يحاول المؤشر توسيع النطاق ليشمل مؤشرات اجتماعية أيضا، حيث يمكن أن يعيش الناس في نفس المنطقة لكن مقدار التعرض لنفس الخطر مختلفة."

وأضاف: "يأتي العمر بين هذه العوامل، فمَن تجاوز الخامسة والستين أو كان دون الثامنة عشر يكون أكثر عرضة للخطر مقارنة بالشخص البالغ، إذ يصعب عليه القيام بالمطلوب لحماية نفسه أو ترك المكان."

وأشار إلى أن التجارب السابقة تلعب دورا فيما تقوم به أي منطقة حال مواجهتها الفيضان.

وعلى الرغم من أن الفيضانات يكون لها تأثيرات مادية محلية، فإن تبعاتها الاقتصادية قد يكون لها أثر عالمي.

ولاحظ الاستاذ رايت أنه بعد تسونامي اليابان، انتقلت كمية كبيرة من عمليات تصنيع الأقراص الصلبة إلى بانكوك، ثم تعرضت بانكوك لفيضانات وارتفعت أسعار الأقراص الصلبة كثيرا لأن المصانع اضطرت للتوقف عن العمل وحدث عجز في توافر الأقراص الصلبة.

وتركز الدراسة على تسع مدن ساحلية منها شنغهاي وداكا والدار البيضاء (المغرب) وبوينس آيرس (الأرجنتين) وكالكوتا (الهند) وروتردام (هولندا).

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك