اثيوبيا: الإثيوبيون يلقون نظرة الوداع على جثمان رئيس الوزراء الراحل

آخر تحديث:  الأربعاء، 22 أغسطس/ آب، 2012، 13:29 GMT

وفاة رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي

المتحدث باسم الحكومة الاثيوبية يقول ان زيناوي كان يخضع للعلاج في المستشفى لكن تم نقله بشكل مفاجئ إلى وحدة العناية الفائقة حيث فارق الحياة.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

وصل جثمان رئيس الوزراء الاثيوبي الراحل ميليس زيناوي إلى اديس ابابا قادما من بروكسل، حيث توفي بعد صراع مع المرض، وسجي في القصر الوطني في العاصمة حيث سيلقي المهتمون نظرة الوداع عليه.

وكان آلاف الاشخاص قد احتشدوا على جانبي الطرقات المؤدية إلى المطار وداخل صالاته في استقبال الجثمان لإلقاء نظره عليه وسط إجرءات أمنية مشددة وانتشار أعداد كبيرة من رجال الشرطة.

من ناحية أخرى قالت الحكومة الاثيوبية إنها ستواصل البرامج الإصلاحية التي بدأها زيناوي ولن تغير سياساته.

وتولى نائب رئيس الوزراء الاثيوبي ووزير الخارجية هيلامريم ديسالغن رئاسة الحكومة بشكل مؤقت خلفا لرئيس الحكومة الراحل، لحين إجراء الانتخخابات عام 2015.

ويقول مراسل بي بي سي نويل مواكوغو إن زيناوي كان صارما مع المعارضة ويخشى ان خلفه لا يتمتع بدرجة مشابهة من الحزم للتعامل مع حالة التوتر السياسي في البلاد.

وقال متحدث باسم الحكومة الاثيوبية ان ديسالغن سينصب خلفا مؤقتا لزيناوي في نهاية جلسة طارئة للبرلمان.

وكان التلفزيون الاثيوبي قد أعلن وفاة زيناوي عن عمر يناهز 57 عاما بعد فترة مرض استمرت اسابيع، على إثر عدوى اصابته أثناء العلاج في أحد مستشفيات العاصمة البلجيكية بروكسل.

وقد نسب البعض لزيناوي الفضل في التطور الاقتصادي والنمو الذي شهدته إثيوبيا اثناء فترة حكمه، بينما يأخذ عليه البعض ان ذلك جاء على حساب التعددية السياسية وحقوق الإنسان.

مخاوف

وأثارت وفاة زيناوي مخاوف بعض القادة الأفارقة بشأن استقرار الأوضاع في اثيوبيا.

وقال رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا إن الوضع في إثيوبيا كان غير مستقر.

وأضاف أن أحداث العنف الطائفي تواصلت هناك إلى درجة أنها أصبحت معها تمثل تهديدا.

ويشير المحللون إلى أهمية الدور الذي تلعبه إثيوبيا في القرن الإفريقي من خلال مواجهتها لتنظمي الشباب في اللصومال المعروف بصلاته بتنظيم القاعدة.

وضع جيد

وكان مجلس الوزراء الاثيوبي قد أصدر بيانا أذاعه التلفزيون الرسمي قال فيه إن "رئيس الوزراء كان يتلقى العلاج خارج البلاد في الشهرين الاخيرين وكانت صحته تتحسن، لكن نتيجة التهاب مفاجئ الاحد نقل الى المستشفى للعلاج الطارئ ورغم العناية الطبية الفائقة من اطبائه توفي الاثنين قبل منتصف الليل".

وكان المتحدث باسم الحكومة بركات سايمون قد صرح في مقابلة مع بي بي سي منذ 3 أسابيع بأن رئيس الحكومة "في وضع جيد ويتعافى" ونفى الانباء حول مرضه الشديد.

ولم يذكر في المقابلة اين يعالج ولا تفاصيل مرضه.

لكن بعض الانباء ذكرت انه يعالج في بلجيكا من مرض في المعدة، وذكرت تقارير اخرى انه يعالج في المانيا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك