نيجيريا : قوة عسكرية قد تكون الخيار الوحيد للتدخل في مالي

آخر تحديث:  الخميس، 23 أغسطس/ آب، 2012، 13:32 GMT

الجماعات الاسلامية تسيطر على شمال مالي

حذر الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان من ان التدخل العسكري في شمال مالي قد يكون حتميا اذا فشلت المفاوضات مع الاسلاميين الذين يسيطرون على المنطقة.

وخلال زيارة لدكار قال الرئيس النيجيري بعد محادثات وعشاء مع نظيره السنغالي ماكي سال ان "المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا سوف تتدخل بالتأكيد عسكريا ولكن قبل اي شيء نحن مع المفاوضات".

واضاف "اعتقد عبر المفاوضات سيكون بامكاننا ان نحل هذه الازمة فلسنا بالضرورة بحاجة لتدخل عسكري ولكن في حال فشلت المفاوضات ليس امامنا خيار اخر".

وتستعد مجموعة غرب افريقيا لنشر 3300 جندي في مالي لكن مهمة هذه القوة التي تدعمها دول غربية عدة على المستوى اللوجستي لا تزال غير واضحة كما ان هذه القوات لا تزال تنتظر طلبا رسميا من السلطات الانتقالية في باماكو وتفويضا من مجلس الامن الدولي.

وكانت المنظمة الافريقية اعدت خطة تشمل ضمان امن النظام الانتقالي وتدريب القوات المالية قبل اي تدخل عسكري في الشمال ضد الاسلاميين لكن باماكو رفضت ان تتولى قوة اقليمية ضمان امن مؤسساتها.

وقال جوناثان ان "الدبلوماسية او التفاوض هو الخطوة الاولى والتدخل العسكري يأتي في نهاية المطاف عندما تفشل المفاوضات عندها يمكننا التحدث عن تدخل عسكري".

ومن ناحيته لم يدل الرئيس السنغالي باي تصريح وقد منح الرئيس السنغالي حق اللجوء السياسي للرئيس المالي المخلوع امادو توماني توريه وهو يقيم مع فيلا مخصصة للضيوف الكبار في دكار.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك