الحكم بالسجن 21 عاما على مرتكب مجزرة النرويج التي خلفت 77 قتيلا

آخر تحديث:  الجمعة، 24 أغسطس/ آب، 2012، 09:02 GMT

الحكم بالسجن 21 عاما على بريفيك لقتله 77 شخصاً

محكمة نرويجية تحكم بالسجن لمدة واحد وعشرين عاماً بحق النرويجي اندريس بريفيك الذي قتل سبعة وسبعين شخصاً في هجومين شنهما داخل العاصمة أوسلو وخارجها في يوليو/تموز من العام الماضي.

شاهدmp4

.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

اعرض الملف في مشغل آخر

اصدرت محكمة في النرويج حكما بالسجن 21 عاما على أندريه بريفيك لادانته بارتكاب مجزرة راح ضحيتها 77 شخصا العام الماضي.

واقر بريفيك بالجريمة التي اصيب فيها ايضا أكثر من 240 اخرين عندما فجر قنبلة في اوسلو ثم فتح النار على مخيم صيفي للشباب في جزيرة نرويجية.

ويصر بريفيك (33 عاما) على أنه بكامل قواه العقلية، رافضا الاقرار بالذنب بجرائمه التي اعترف بارتكابها، لكنه قال ببراءته، وبرر ارتكابها بالقول انها كانت ضرورية لوقف "اسلمة" النرويج.

وكان الادعاء العام طالب باعتبار بريفيك مختلا عقليا.

هجوم مخطط

واختلف الأطباء النفسيون الذين عينتهم المحكمة في شأن سلامة قوى بريفيك العقلية.

حيث أسفر الفحص الذي أجراه الفريق الطبي الأول عن تقرير يفيد بإصابة بريفيك بمرض "فصام جنون العظمة" بينما قال فريق آخر إن القاتل في كامل قواه العقلية.

ووصف بريفيك وضعه في مصحة نفسية بإنه سيكون "أسوأ من الموت" بالنسبة له وان نتائج التقييم النفسي الاول كانت تشكل "ذروة الذل" على حد قوله.

وقال لارس بيفانغر، مراسل بي بي سي في العاصمة النرويجية، إن بريفيك لن يستأنف الحكم في شأن قواه العقلية بينما يحق للإدعاء أن يستأنف الحكم.

بريفيك

كان بريفيك يبدأ بعض جلسات الاستماع بالتلويح بقبضة مضمومة في تحية الجناح اليميني المعروفة.

وقد شددت الحراسة أمام مبنى المحكمة في اوسلو قبيل جلسة النطق بالحكم الجمعة.

وفصل حاجز زجاجي بني خصيصا لهذه المحاكمة بين بريفيك واقارب ضحاياه في قاعة المحكمة.

وصورت كاميرات مراقبة تدار عن بعد وقائع الجلسة لترسل صورها الى قاعات المحاكم الأخرى في مختلف انحاء النرويج ليتسنى لأقارب الضحايا الاخرين متابعتها مباشرة.

وشهدت محاكمة بريفيك التي تواصلت عشرة اسابيع شهادات مروعة من شهود نجوا من المجزرة.

وقد اطلق القاتل النار على رؤوس بعض الضحايا الذين كانوا في مخيم شبيبة حزب العمال في جزيرة اوتويا من مدى قريب جدا.

ونفذ بريفيك هجوما خطط له بدقة في يوليو/تموز 2011 مرتديا بزة شرطة مزيفة، ثم قام بملاحقة ضحاياه واطلاق النار عليهم في المخيم.

ويتهم بريفيك حزب العمال بتشجيع التعددية الثقافية وتعريض الهوية النرويجية للخطر.

"قبضة مضمومة"

وخلال مجريات جلسات القضية المتعددة لم يبد بريفيك ما يشير الى ندمه، بل على العكس من ذلك كان يبدأ بعض جلسات الاستماع بالتلويح بقبضة مضمومة تعبيرا عن تحية الجناح اليميني المعروفة.

وطالب محامو الدفاع اعتبار موكلهم مدركا لافعاله وبالتالي مسؤولا جنائيا، بناء على رغبته الشخصية، حيث يخشى أن يؤدي اعتباره مختلا عقليا الى التشكيك في دوافعه وايديولوجيته التي تقف وراءها.

واستقال رئيس شرطة النرويج اويستاين ميلان من منصبه في وقت سابق هذا الشهر، بعد أن توصل تحقيق مستقل الى انه كانت ثمة امكانية لايقاف بريفيك عن مواصلة ارتكاب جرائمه.

وانتقد تقرير التحقيق ما سماه طول الفترة "غير المقبول" الذي استغرقته الشرطة في الاستجابة لقضية اطلاق النار ومعالجتها.

وكانت هذه الهجمات اثارت جدلا واسعا لدى الرأي العام النرويجي في طبيعة مفاهيم التسامح والديمقراطية في البلاد.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك