رئيس الإكوادور: بريطانيا سحبت "تهديدها" باقتحام سفارتنا لاعتقال أسانج

آخر تحديث:  الأحد، 26 أغسطس/ آب، 2012، 01:36 GMT
أسانج

اسانج طالب الرئيس الامريكي بوقف محاكمة الجندي ماننغ المتهم بتسريب الوثائق إلى ويكيليكس

قال رئيس الاكوادور رفائيل كوريا إن بريطانيا سحبت "تهديدا" بدخول سفارة الإكوادور في لندن لاعتقال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج.

وكان أسانج قد لجأ الى السفارة في يونيو/حزيران الماضي لتفادي تسليمه للسويد. ومنح الرئيس الاكوادوري اللجوء السياسي لأسانج، غير أنه لا يستطيع مغادرة السفارة الاكوادورية كي لا تقبض عليه الشرطة البريطانية المرابطة أمام السفارة.

وقال كوريا في كلمة اسبوعية بوسائل الاعلام "نعتبر ان هذا الحادث المؤسف قد انتهى بعد ارتكاب البريطانيين خطأ دبلوماسيا فادحا قالوا خلاله انهم سيدخلون سفارتنا."

وكانت حكومة الاكوادور قد قالت في بيان إنها تلقت "اتصالا من وزارة الخارجية البريطانية افاد بعدم وجود تهديد بدخول السفارة."

مظاهرة احتجاج

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة الى تحسين العلاقات بين كيتو ولندن والسماح باجراء مزيد من المحادثات في شأن مصير اسانج.

وتقول بريطانيا انها مصممة على الوفاء "بالتزام قانوني" بتسليم أسانج للسويد لاستجوابه في مزاعم، ينفيها دائما، بارتكاب جرائم جنسية تشمل الاغتصاب.

من ناحية أخرى ، تجمع نحو 40 من مؤيدي أسانج أمام السفارة الامريكية في لندن للاحتجاج على اعتقال ومحاكمة الجندي الأمريكي برادلي ماننغ المتهم بتسريب الوثائق لموقع ويكيليكس.

وحمل المحتجون لافتات تطالب بإطلاق سراح ماننغ الذي كان يعمل محللا للمعلومات الاستخباراتية خلال خدمته بالجيش الامريكي في العراق.

ويتهم ماننغ بتسريب مئات آلاف البرقيات الدبلوماسية وتقارير الحرب إلى موقع ويكيليكس. ويوجه الادعاء الامريكي لماننغ، البالغ من العمر 24 سنة، تهمة مساعدة العدو، وهى إحدى أخطر التهم الجنائية وعقوبتها السجن المؤبد.

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك